حكومة كريموف توقف معارضين وسيناتور أميركي ينتقدها   
الاثنين 22/4/1426 هـ - الموافق 30/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:04 (مكة المكرمة)، 18:04 (غرينتش)
متظاهرون مؤيدون للمعارضة يصطفون أمام سفارة طشقند في كييف عاصمة أوكرانيا (الفرنسية)

أكد زعيم في المعارضة الأوزبكية أن 12 معارضا للرئيس إسلام كريموف اقتيدوا من منطقة أنديجان التي شهدت مظاهرات مناهضة للحكومة أواسط هذا الشهر تم استجوابهم اليوم في العاصمة طشقند.
 
وقال رئيس حزب الوحدة المعارض فاسيلا أينوياتوفا إن رجال أمن مسلحين تصحبهم كلاب ضربوا المشتبه فيهم واقتادوهم إلى دائرة الشرطة ولا تعرف الجهة التي نقلوا إليها بعد ذلك، مشيرا إلى أن الشائعات تقول إنهم أعيدوا إلى منطقتهم.
 
وكان المعارضون يريدون التجمع الاثنين في الساحة الرئيسية في طشقند لكن قوات الأمن حاصرتها بشكل كامل.
 
من جانبه ذكر سورات أكرموف الذي يترأس منظمة أوزبكية تدافع عن حقوق الإنسان أن مجهولين هاجموا ناشطا في مجال حقوق الإنسان يدعى سوتيبولدي عبداللييف (68 عاما) صباح اليوم وأصابوه بجروح.
 
كما ذكر أن 20 من المدافعين عن حقوق الإنسان في طشقند تلقوا أوامر بالبقاء في منازلهم. ولم تنف السلطات هذه المعلومات كما لم تؤكدها.
 
وفي تطور آخر دعا ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي منهم جون مكين الشخصية النافذة في الحزب الجمهوري الرئيس إسلام كريموف إلى السماح بتحقيق أممي في أحداث أنديجان التي تقول جمعيات حقوقية إن عدد الذين قتلوا فيها 750 شخصا.
 
وقال مكين الذي يزور قرغيزستان اليوم "نكرر مطالبتنا بفتح تحقيق دولي في هذه المذبحة"، وأشار إلى أن رفض حكومة كريموف للتحقيق يهدد علاقات واشنطن بهذا البلد. واعتبر أن هذه العمليات غير مقبولة في الألفية الجديدة على حد تعبيره.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة