مغن سوداني ينشد سلام البلاد   
الخميس 1432/1/25 هـ - الموافق 30/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:59 (مكة المكرمة)، 7:59 (غرينتش)
دعوات انفصال الجنوب تثير مخاوف من تجدد الصراع الأهلي في السودان (رويترز)
يأمل مغني الراب إيمانويل جال، وهو أشهر ما قدمه جنوب السودان للعالم الخارجي، الاستعانة بأصدقائه الفنانين إليشيا كيز وجورج كلوني والأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان لتسليط الضوء على الحرب الأهلية بين شمال السودان وجنوبه ومنع وقوع المزيد من الفظائع، وذلك في حال تقرير انفصال الجنوب.

ومنذ قيام عامل مساعدات بريطاني بإنقاذه من أيدي جماعات مسلحة جندته طفلا في صفوفها وتهريبه خارج السودان، كرّس جال حياته وموسيقاه لهدف واحد وهو ضمان مستقبل لشعبه.
 
ويأمل جال من خلال أغنيته الجديدة "نحن نريد السلام" أن يقنع السودان بعدم العودة للحرب مع تطلع الجنوب للانفصال العام المقبل.

وقال جال في مقابلة هاتفية من لندن حيث يقيم "لن تهتم أي حكومة أجنبية إلى أن يجد أشخاص في بلادهم قضية مهمة، هذا سيحدث عندما يكون الضغط الدبلوماسي على أشده".
 
وأضاف "بزيادة الوعي يمكن الضغط على الجانبين لإحلال السلام"، وذلك في إشارة إلى الخلاف الدائر بين شريكي الحكم في السودان. وأضاف "نحن نريد استفتاء حرا ونزيها".

وانتهت الحرب بين الشمال والجنوب باتفاق سلام عام 2005 لكن مع تفجر صراع منفصل في إقليم دارفور بغرب البلاد، حيث أهمل المجتمع الدولي الجنوب وتدهورت العلاقات بين الشمال والجنوب إلى حد باتت آراء كثيرة ترجح انفصال الجنوب في 2011.

ويريد جال توسيع نطاق الاهتمام الدولي الذي يتركز على صراع دارفور إلى آثار الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب التي أودت بحياة مليوني شخص وشردت أربعة ملايين آخرين، وفق ما تذكر وكالة رويترز.

ويظهر نجما الموسيقى إليشيا كيز وبيتر جابرييل والممثل جورج كلوني والأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر في أغنيته المصورة "نحن نريد السلام" للإسهام في نشر رسالة تناشد المجتمع الدولي المساعدة لتجنب العودة إلى الصراع بين شمال وجنوب السودان.

وأضاف جال "عندما تسلط الضوء على مكان مظلم، فإن ما سيحققه الشر سيكون أقل. السبب في تراجع الدمار في دارفور يعود إلى إيجاد حد أقصى من الوعي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة