روسيا تسعى لزيادة مبيعاتها من الأسلحة للجزائر   
الاثنين 14/4/1426 هـ - الموافق 23/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:52 (مكة المكرمة)، 17:52 (غرينتش)

موسكو تواصل التعاون العسكري-التقني مع الجزائر (الفرنسية)

جددت روسيا عزمها تعزيز مبيعاتها من الأسلحة للجزائر التي ظلت على مدى عقود أحد زبائنها التقليديين.
 
وقد أكد رئيس هيئة الأركان الروسي الجنرال يوري بالويفسكي اليوم الاثنين في موسكو لنظيره الجزائري اللواء صلاح قائد، أن بلاده مستعدة لتعزيز تعاونها العسكري والتقني مع الجزائر ولبيع المزيد من الأسلحة لها.
 
وقدر مصدر في وزارة الدفاع الروسية بنحو 500 مليون دولار قيمة العقود التي قد يجري توقيعها قريبا بالإضافة إلى صفقة شراء طائرات ميغ-29 جرى التفاوض بشأنها جزئيا وتقدر قيمتها بنحو 1.5 مليار دولار.
 
وأضاف هذا المصدر أن الجزائر تمثل 3% من صادرات السلاح الروسية, مؤكدا أنها تعتزم امتلاك طائرات قتالية وسفنا وغير ذلك من الأسلحة لقواتها البرية بفضل عائداتها النفطية.
 
واستقبلت إدارة شركة "روسوبورون إكسبورت" التي تسيطر على القسم الأكبر من صادرات الأسلحة الروسية اللواء صلاح قائد كما استقبله أيضا رؤساء شركات المجمع العسكري الصناعي.
 
وواصلت الجزائر، التي كانت تقيم علاقات مميزة مع الاتحاد السوفياتي منذ استقلالها في 1962, شراء أسلحة من روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي في 1991 وخصوصا طائرات ميغ وسوخوي.
 
ومنذ أكثر من عام يجري التباحث في تسليم 50 طائرة ميغ-29 هجومية لاستبدال الأسطول الجزائري الحالي الذي يتألف من طائرات سوفياتية.
 
وتشمل العقود الحديثة بين الدولتين بيع 22 طائرة قتالية تكتيكية من طراز "سوخوي-24" وصواريخ "خ-35" ومروحيات نقل وخدمات صيانة لسفن خفر السواحل.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة