حكومة ميقاتي تباشر مهامها وخليفة الحريري يلتقي شيراك   
الخميس 1426/3/13 هـ - الموافق 21/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:28 (مكة المكرمة)، 17:28 (غرينتش)

الحكومة الجديدة تسابق الزمن لإنجاز مهمات كبيرة (الفرنسية)

بدأت الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي أعمالها بشكل رسمي، بعد أن عقدت أمس أول اجتماع لها، مشددة على أن أولى أولوياتها تتمثل في الترتيب لانتخابات سريعة والتعاون مع الأمم المتحدة بشأن اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وقد عقد الاجتماع في غياب غسان سلامة الذي اعتذر عن تكليف ميقاتي له بحقيبة وزارة الثقافة، بسبب ما وصف بـ"التزاماته الجامعية في فرنسا".

وحظيت الحكومة المصغرة التي تضم 13 عضوا بترحيب المجتمع الدولي، الذي أكد على أهمية الدور المناط بها في المرحلة الحالية، لإخراج البلاد من أزمة سياسية خانقة هددت استقراره على مدى أكثر من شهرين.

وفي سياق ردود الفعل الدولية رحبت كندا بحكومة ميقاتي، واصفة إياها بأنها تشكل مرحلة هامة مشجعة لتوفير المناخ الثابت والمثمر في لبنان، وكانت واشنطن قد رحبت بالحكومة الجديدة، ودعتها للعمل بجد لتنظيم انتخابات نيابية نزيهة.

سعد الدين يحسم قراره بالترشح للانتخابات بناء على القانون المنتظر (الفرنسية)
خليفة الحريري
وفي الشأن الانتخابي ربط النجل الثاني لرفيق الحريري سعد الدين -الذي اختارته العائلة لخلافة والده سياسيا- ترشيحه للانتخابات النيابية المقررة الشهر القادم بالقانون الذي ستجرى على أساسه.

وقال الحريري الابن بعد خلوة استمرت ساعة مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك، إنه لا يوجد قانون تجرى على أساسه هذه الانتخابات، وأضاف "نساعد الحكومة التي تشكلت على إعداد قانون الانتخابات، وعندما يوجد القانون نقرر ما إذا كنت سأترشح أم لا".

وكانت المعارضة قد أعربت عن استعدادها للقبول بأي قانون انتخابي، شرط أن تجرى الانتخابات ضمن المهلة الدستورية، حتى لا يتم التمديد للمجلس الحالي الذي تنتهي ولايته في 31 مايو/أيار القادم.

من جهة أخرى أشار سعد الدين إلى أنه التقى شيراك بصفته صديقا كبيرا لوالده، ومن أجل تقديم الشكر له على كل ما فعله من أجل رفيق الحريري ومن أجل لبنان، مؤكدا أن حرية لبنان واستقراره من أكثر ما يهم شيراك.

انصار حزب الله يؤكدون رفضهم للقرار 1559 (الفرنسية) 
انفجارات واحتجاجات

وتأتي هذه التطورات السياسية في الوقت الذي شهدت فيه الساحة اللبنانية الليلة الماضية أعمال عنف جديدة، أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بينهم سوريان بجروح في انفجار قنبلة بمنطقة الكولا في العاصمة بيروت.

وذكر مراسل الجزيرة أن انفجارا ثانيا بقنبلة صوتية ضرب منطقة المعمورة بضاحية بيروت الجنوبية، دون أن ترد أي تفاصيل عن حجم الأضرار التي خلفها الانفجار.

من جهة أخرى نظم أعضاء من حزب الله اللبناني حفلا احتجاجيا خارج سفارة الولايات المتحدة في بيروت مطالبين إياها بعدم التدخل في الشؤون اللبنانية.

وأكد المحتجون معارضتهم للقرار 1559 الذي يطالب في بعض بنوده بنزع الأسلحة من جميع المليشيات اللبنانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة