أميركا تعزز إجراءات الأمن بسبب "تهديدات إرهابية"   
الأربعاء 1436/1/6 هـ - الموافق 29/10/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:03 (مكة المكرمة)، 3:03 (غرينتش)

أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن السلطات قررت تعزيز الأمن حول مباني الحكومة الفدرالية على كافة أراضي الولايات المتحدة، بينما نشرت السلطات البريطانية قوات حول المواقع السياحية الشهيرة في العاصمة لندن بعد مهاجمة مسلح البرلمان الكندي الأسبوع الماضي.

وذكر بيان لوزير الأمن الداخلي جيه جونسون أن هذه الإجراءات تأتي ردا على ما وصفه بتصريحات "منظمات إرهابية" أعلنت سعيها استهداف المصالح الأميركية داخل الولايات المتحدة وخارجها، وأوضح الوزير أن الإجراء احترازي لحماية المباني الفدرالي والموظفين فيها.

من جهة أخرى، قال مسؤول في البيت الأبيض إنه تمَّ رصد نشاط مشبوه على شبكة الحاسوب الخاصة بالبيت الأبيض وتمَّ اتخاذ إجراءات للتعامل معه.

وقال مراسل الجزيرة ناصر الحسيني إن الخطوة تمثل نقلة نوعية في الحرب على ما تسميه واشنطن الإرهاب، وهي لم تحدث حتى بعد الهجمات على الولايات المتحدة عام 2001.

وأضاف أن الإجراء يمثل تطورا كبيرا كذلك من ناحية المجهود الأمني الذي يستلزمه ما يقدر بحوالي عشرة آلاف بناية فدرالية على امتداد الولايات الخمسين، حيث سيفاجأ الأميركيون بمزيد من الحراسة وربما بكلاب مدربة حول هذه البنايات.

وبشأن المنظمات المستهدفة قال إن الاستخبارات الأميركية حولت المراقبة المكثفة من تنظيم القاعدة "الأم" الذي تقول إنه لم يعد يشكل ذلك الخطر إلى مجموعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية ومجموعة خراسان التي لا تخفي نواياها في ضرب الولايات المتحدة.

إجراءات بريطانية
وفي بريطانيا، قال مصدر عسكري الثلاثاء إنه تمَّ نشر جنود مسلحين في المواقع السياحية الشهيرة في قلب المنطقة الحكومية بوسط لندن في إجراء احترازي بعد أن هاجم "مسلح إسلامي" البرلمان الكندي الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة رويترز عن المصدر قوله إن قرار نشر القوات عند مدخل استعراض تغيير الحرس في شارع وايت هول بلندن، ليس الدافع وراءه خطر محدد وإنما ليكون قوة ردع ماثلة.

وقال المصدر إن القرار اتخذه قائد عسكري محلي بعد الأحداث في كندا الأسبوع الماضي حيث قتل جندي يحرس النصب التذكاري لقتلى الحروب برصاص رجل قالت الشرطة إنه اعتنق الإسلام في الآونة الأخيرة ثم توجه إلى مبنى البرلمان حيث أردته قوات الأمن قتيلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة