درع الشجاعة لطاقم الجزيرة المحتجز   
الأحد 1430/7/13 هـ - الموافق 5/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:54 (مكة المكرمة)، 14:54 (غرينتش)
مراسل الجزيرة في غزة وائل الدحدوح يتسلم درع الشجاعة نيابة عن البتيري والإبي (الجزيرة)
 
قدمت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار درع الشجاعة لطاقم الجزيرة في سفينة "روح الإنسانية" والذي تواصل السلطات الإسرائيلية احتجازه في سجن الرملة لليوم السادس على التوالي، في حين عبر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن قلقه لاستمرار احتجاز الطاقم الإعلامي وطالب بالإفراج الفوري عنه.
 
فقد زار وفد من اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار مكتب قناة الجزيرة في غزة تضامناً مع مراسل القناة عثمان البتيري والمصور منصور الإبي اللذين كانا على متن السفينة مع 20 متضامناً آخرين من عدة دول عربية وأجنبية لتغطية وصولها إلى قطاع عزة.
 
وأشاد الناطق باسم اللجنة الشعبية علي النزلي بالشجاعة التي تحلى بها مراسلا الجزيرة، وقال "إننا كنا على تواصل دائم مع عثمان البتيري منذ بداية انطلاق الرحلة حتى انقطع الاتصال عند اقتحام الكومندوز الإسرائيلي لسفينة روح الإنسانية واقتيادهم إلى المعتقل".
 
البتيري قال إن مصيرهم ما زال غامضاً (الجزيرة)
إجراءات غامضة
وكان البتيري الذي يحمل الجنسية الأردنية قد ذكر في حديث هاتفي مع الجزيرة اليوم أن مسألة ترحيلهما لا تزال غامضة، مشيراً إلى أن قاضية أو ممثلة عن وزارة العدل التقت به والمصور الإبي -يمني الجنسية- والنشطاء الآخرين المحتجزين بحضور محام.
 
وأضاف أن القاضية أخبرته أنه كان يجب أن يرحل الخميس الماضي، وأصدرت قراراً جديداً بترحيله مع انتهاء اليوم أو سيكون مضطراً للرحيل غداً إلى الأردن على مسؤوليته الخاصة، وبترحيل الإبي إلى اليمن عبر مصر أو الأردن أو ترحيله إلى قطر حيث يحمل إقامة فيها.
 
وأضاف البتيري أنه بعد ذلك التقى بهم ممثل عن دائرة الجوازات والهجرة الإسرائيلية وأخبره أنه سيتم ترحيله خلال يومين بينما سيتم الترتيب لترحيل الإبي عبر الأردن أو مصر خلال أيام، مناقضاً بأقواله تلك قرار القاضية.
 
يأتي ذلك بينما يجري اليمن اتصالات من أجل الإفراج عن الإبي, حيث استدعت وزارة الخارجية سفراء مصر والأردن والسلطة الفلسطينية وممثل الصليب الأحمر وطلبت بذل مساع لدى إسرائيل للإفراج عنه.
 
وكان وفد بحريني رسمي قد زار لأول مرة إسرائيل أمس واستلم خمسة مواطنين بحرينيين كانوا على متن القارب عندما اعترضته البحرية الإسرائيلية الثلاثاء الماضي، وذلك بعد اتصالات بمنظمات وأطراف دولية.
 
اليمن يحاول الإفراج عن الإبي (الجزيرة)
إدانة إعلامية
من ناحية أخرى أدان نقيب الصحفيين الفلسطينيين نعيم الطوباسي في تصريحات لمراسل الجزيرة نت عاطف دغلس احتجاز طاقم الجزيرة، مؤكداً أنهم في نقابة الصحفيين طلبوا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس الضغط باتجاه إطلاق سراحهم، وأنهم بعثوا رسائل إلى الاتحادات الدولية للصحفيين والمؤسسات الحقوقية في هذا الإطار.
 
كما استنكر رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني ياسر أبو هين احتجاز البتيري والإبي، مؤكداً في حديث لمراسل الجزيرة نت أن التصرفات الإسرائيلية لا تنم إلا عن "عداء لكل من يريد أن يناصر الفلسطينيين ولو بكلمة".
 
بدوره قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في بيان له إنه "يراقب بكثير من القلق" استمرار احتجاز السلطات الإسرائيلية لمراسل الجزيرة ومصورها، محذراً من خطورة قيام الاحتلال الإسرائيلي "بدفع ركاب السفينة للتوقيع على وثيقة تدينهم بدخول إسرائيل بشكل غير شرعي، الأمر الذي يتيح لها التعامل معهم كمهاجرين غير شرعيين في سابقة شديدة الخطورة".
 
وحمل المنتدى في البيان الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الزميلين البتيري والإبي، داعياً المؤسسات الصحفية والإعلامية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية إلى "فضح الجرائم الإسرائيلية التي تهدف إلى اغتيال الحقيقة ومنع نقلها إلى العالم".
 
كما طالب اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة "صحفيون بلا حدود" ولجنة حماية الصحفيين بنيويورك "بتحمل مسؤولياتهم وفضح جرائم إسرائيل والعمل على الإفراج الفوري والسريع عن الصحفيين البتيري والإبي دون قيد أو شرط".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة