دول الفقر المائي قليلة الحظ   
الثلاثاء 1431/4/8 هـ - الموافق 23/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:15 (مكة المكرمة)، 14:15 (غرينتش)

شح المياه في إثيوبيا (رويترز-أرشيف)

أظهرت دراسة نُشرت أمس الاثنين أن معظم دول العالم التي تعاني فقرا في المياه تحصل على أقل دعم مالي من البنك الدولي لتحسين أوضاعها.

وقالت الدراسة التي أعدتها مجموعة تقييم مستقلة بالبنك إن نقص المياه الذي تعاني منه أكثر من أربعين دولة آخذ في التفاقم.

وقد ذهب ثلث إجمالي أموال البنك المخصصة للإقراض (أي ما يربو على 54 مليار دولار أميركي) إلى مشاريع ذات صلة بالعجز في المياه خلال الفترة ما بين 1997 و2007, لكن ليس هناك كبير علاقة متبادلة بين تدفق الأموال وعمق مشاكل المياه في دولة من تلك الدول.

وقد حلت كل من إثيوبيا وهايتي والنيجر في ذيل مؤشر الفقر المائي, الذي دأب المحللون على استخدامه لقياس مدى توفر المياه في دولة ما في مواجهة الطلب.

وتلقت الدول الثلاث جميعها نحو عشرين دولارا لكل فرد من البنك الدولي لتمويل مشاريع مائية مقارنة مع ما يزيد على 140 دولارا للفرد قُدمت لغويانا, والتي تُعد من الدول الغنية بالمياه.

وفي بيان مصاحب لنشر التقرير, أشارت المجموعة إلى أن عدد الذين لا يملكون وسيلة للحصول على مياه شرب نظيفة قد يصل إلى ثمانمائة مليون نسمة في السنوات الخمس القادمة, بينما قد يبلغ عدد الذين يفتقرون إلى خدمات الصحة العامة الأساسية 1.8 مليار نسمة.

وقال جمال صغير –مدير قطاع الطاقة والنقل والمياه بالبنك- إن التقرير تغاضى عما أطلق عليه التحول السريع في أولويات البنك تجاه مشاريع المياه عموما وبخاصة في تمويل الدول التي تواجه أسوأ المشاكل.

وأضاف أن تمويل مشاريع المياه من قبل البنك الدولي تضاعف ثلاث مرات منذ عام 2003 وأن نحو 60% من تمويل المشاريع الفعلية يذهب إلى دول تعاني شحا في المياه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة