ميركل تدعو أوروبا إلى المجاهرة بجذورها المسيحية   
الخميس 1428/2/12 هـ - الموافق 1/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:38 (مكة المكرمة)، 1:38 (غرينتش)
ميركل وعدت بإحياء معاهدة الدستور الأوروبي خلال ترؤس بلادها للدورة الحالية للاتحاد الأوروبي (الفرنسية-أرشيف)

طالبت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الاتحاد الأوروبي بتضمين الدستور الأوروبي الذي تهدف لإعادة إحيائه إشارات لأصوله المسيحية.

وقالت ميركل في خطاب عن أوروبا أمام أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه "فترة العلمانية كانت مهمة إلا أنني أرى أننا نعيش في عالم متغير يظهر فيه أنه من الضروري أن يصرح الساسة والوثائق السياسية بشكل أكثر وضوحا بجذورهم الروحية".
 
وذكرت في خطابها الليلة الماضية "إذا ما كنا أمناء فنحن غالبا ما نفتقر إلى القوة للإفصاح عن معتقداتنا، وهذا يقلل مصداقيتنا لدى الآخرين الذين لديهم معتقدات وقيم مختلفة".
 
وقالت ميركل "لا يمكنني أن أنكر أنني كنت أفضّل رؤية إشارة أوضح للرب استنادا للقيم المسيحية في الدستور".
 
وكان الرئيس الفرنسي جاك شيراك قد عرقل خطط تضمين إشارات لجذور أوروبا المسيحية في المعاهدة الأصلية لدستور الاتحاد الأوروبي.
 
وتعمل ميركل خلال ترؤس بلادها للدورة الحالية للاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن على إحياء المعاهدة التي رفضها الناخبون الفرنسيون والهولنديون عام 2005.
 
وتعهدت بتقديم مخطط عام وجدول زمني لوثيقة جديدة خاصة بالدستور في قمة للاتحاد تعقد في يونيو/حزيران القادم في بروكسل، وتؤيد بعض الدول وخاصة بولندا العودة للإشارة إلى المسيحية في الوثيقة الجديدة.
 
ويأمل بعض المسؤولين الألمان أن يبدي مرشح الرئاسة المحافظ في فرنسا نيكولا ساركوزي تأييدا لمثل هذه الحملة إذا ما انتخب حيث انتقد ساركوزي في وقت سابق علمانية فرنسا الرسمية بوصفها جامدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة