إنجمينا تعلن إعادة سيطرتها على بلدة حدودية   
الأحد 1429/6/12 هـ - الموافق 15/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:07 (مكة المكرمة)، 9:07 (غرينتش)
المعارك بين القوات التشادية والمتمردين تتكرر في شرق البلاد (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في تشاد بأن المعارك بين القوات الحكومية وحركة التحالف الوطني المعارضة في شرق البلاد انتهت، في وقت أكدت فيه إنجمينا أن قواتها تمكنت من استعادة السيطرة على مدينة غوز بيضا قرب الحدود السودانية بعد أن استولى عليها المتمردون لساعات.
 
وقال وزير الإعلام التشادي محمد حسين مساء أمس إن الجيش التشادي "يطارد مرتزقة فارين يعملون لصالح السودان"، مضيفا أن "هدف المتمردين من وراء هجومهم على غوز بيضا كان زعزعة الاستقرار وبث الدعاية".
 
وأشار إلى أن المتمردين أحدثوا بعض الخسائر في المرافق العامة بتلك المدينة التي توجد فيها كتيبة إيرلندية تابعة للقوة الأوروبية المنتشرة في شرق تشاد.
 
وكان عدد من قادة التمرد صرحوا في وقت سابق بسيطرتهم على المنطقة، مشددين على أنهم يسعون إلى الإطاحة بنظام الرئيس إدريس دبي.
 
قوة أوروبية
ومن جهتها أكدت القيادة العامة للقوة الأوروبية في تشاد وأفريقيا الوسطى في بيان أن جنودا أوروبيين فتحوا النار خلال الاشتباكات التي وقعت بالقرب من غوز بيضا، مضيفة أنه لا يوجد ضحايا في صفوفهم.
 
وينتشر نحو 500 جندي إيرلندي وسبعين جنديا هولنديا في المنطقة في إطار مهمة القوة الأوروبية (يوفور) الهادفة إلى حماية العاملين في مجال المساعدة الإنسانية واللاجئين.
 
وفي المقابل نقلت رويترز عن المتحدث باسم المتمردين عبد الرحمن كلام الله - الذي تنتمي حركته الاتحاد الديمقراطي من أجل التغيير إلى تحالف المتمردين- قوله "ليست لدينا رغبة في الاشتباك مع قوات الاتحاد الأوروبي ما دامت ستظل محايدة".
 
برنار كوشنر دعا الأطراف التشادية إلى حوار سياسي (الفرنسية-أرشيف)
تحذير فرنسي
ومن جهتها حذرت باريس المتمردين في وقت سابق من أي مس بمؤسسات الدولة التشادية.
 
وذكر بيان أصدرته الخارجية الفرنسية أن "أي عمل مسلح يستهدف تشاد ومؤسساته لا يسع  فرنسا والأسرة الدولية سوى إدانته"، داعيا "جميع الجهات المعنية إلى إيجاد حل سياسي ولاسيما في إطار عمليتي دكار وسرت".
 
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر في تصريح صحفي أن الموقف الفرنسي "ليس لدعم حكومة ديبي".
 
وكان المتمردون شنوا بداية فبراير/شباط الماضي هجوما على العاصمة إنجمينا أوشكوا خلاله على الاستيلاء على السلطة. وفي بداية أبريل/نيسان الماضي حدثت معارك بين الجيش التشادي وقوات التمرد بشرق البلاد.
 
وتتهم الحكومة التشادية السودان بمساعدة المتمردين ونكث عهوده، لكن الحكومة السودانية تنفي ذلك. وتقول مصادر عسكرية إن الجيش التشادي قد ضاعف قواته منذ فبراير/شباط الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة