تشيني والسعودية ودعوة لفينوغراد عربية   
الأربعاء 1428/4/21 هـ - الموافق 9/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:15 (مكة المكرمة)، 8:15 (غرينتش)

تعددت اهتمامات الصحف الأميركية الصادرة اليوم الأربعاء, فتحدثت عن العلاقات الإستراتيجية الأميركية السعودية في ظل الزيارة المرتقبة لتشيني, معتبرة أن أهم الأخطاء التي أرتكبها أحمدي نجاد هي إثارته الخوف لدى السعوديين، وتنبأت عن ما ستكشفه لجنة تحقيق عربية في حرب لبنان الأخيرة -لو شكلت- ولم تغفل ميكي ماوس حماس.

"
الملك عبد الله نأى أحيانا ببعض سياساته عن واشنطن, بما في ذلك توسطه في تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية, ومفاجأته الأميركيين بوصفه وجودهم في العراق بأنه "احتلال غير شرعي
"
إيناتوس/واشنطن بوست
تشيني والسعوديون
تحت هذا العنوان قال ديفد إيناتوس في صحيفة واشنطن بوست إن العاهل السعودي عبد الله برز خلال الأشهر التسعة الماضية كأقوى حليف عربي لإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش وأكثرهم حماسا.

وأضاف أنه شن حملة هجومية قوية في الخريف الماضي بغية احتواء النفوذ الإيراني في العالم العربي, موفرا بذلك دعما للمصالح الأميركية, رغم انتكاسة واشنطن في العراق.

وأشار إلى أن ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي هو مهندس ذلك التحالف والذي يتولى التعامل مع الملك عبد الله في هذا الصدد.

وأرجع إيناتوس هدف زيارة تشيني للسعودية إلى رغبة البلدين في تأكيد الثقة المتبادلة بينهما, رغم ما يشوب تحالفهما من خلاف بشأن سياسة واشنطن في العراق وبشأن القضية الفلسطينية.

وذكر أن عبد الله نأى أحيانا ببعض سياساته عن واشنطن, بما في ذلك توسطه في تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية, ومفاجأته الأميركيين بوصفه وجودهم في العراق بأنه "احتلال غير شرعي", هذا فضلا عن امتناعه عن حضور عشاء في البيت الأبيض خلال فبراير/شباط الماضي.

ونقل إيناتوس عن مصادر سعودية قولها إن المسؤولين السعوديين لم يعودوا يثقون في قدرة رئيس الوزراء العراقي الحالي نوري المالكي على نشر الاستقرار في ربوع العراق.

وأضاف أنه من الظاهر أنهم يرغبون في استبدال رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي -الذي يحظى ببعض التأييد بين السنة- بالمالكي.

وأكدت هذه المصادر أن علاوي على وشك الحصول على عدد كاف من الأصوات يؤمن له ذلك, مشيرة إلى أن الفضل في ذلك يعود إلى الدعم المادي والسياسي الذي قدمته السعودية في هذا الإطار.

لجنة التحقيق العربية
قال توماس فريدمان في صحيفة نيويورك تايمز إن الزعيم الشيعي اللبناني حسن نصر الله صرح تصريحا مهما الأسبوع الماضي عندما امتدح إسرائيل لقيامها بتحقيق في حربها على لبنان, الأمر الذي أدى لتوجيه تهم إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت, بأنه "فشل فشلا ذريعا في التقدير والمسؤولية والتدبير".

وأضاف أن نصر الله قال في تصريح لوسائل الإعلام إن الإسرائيليين يدرسون خسائرهم للتعلم منها, على عكس الأنظمة العربية التي لا تفتش, ولا تتساءل ولا تشكل لجان تحقيق. وكأن شيئا لم يكن.

وقال فريدمان إن صدق نصر الله في هذا التقييم يجعل المرء أكثر إعجابا به, متسائلا عن النتائج التي كانت أية لجنة تحقيق عربية ستتوصل إليها لو شكلت وأسندت إليها نفس مهام اللجنة الإسرائيلية في الجانب العربي.

ومن بين النقاط -التي قال فريدمان إن مثل تلك اللجنة كانت ستؤكدها- هي سوء تقدير نصر الله للرد الإسرائيلي على اختطافه للجنود والضرر البالغ الذي أحدثه للديمقراطية اللبنانية بإقدامه على عمل أدى لحرب مع إسرائيل دون تفويض من برلمان بلاده, وتنفيذه حربا بالوكالة عن سوريا وإيران, وفقدانه مواقعه على الحدود الإسرائيلية اللبنانية, ومساهمته في تعريف الإسرائيليين على القصور الموجود في سلاحهم الجوي, مما جعلهم يبدؤون في تحسين أدائه بشكل كبير.

وخلص فريدمان إلى أن نصر الله وإن كان حظي بمزيد من التأييد الشعبي لمقارعته إسرائيل فإن لبنان الآن أضعف مما كان, ويعتمد في إعادة ما هدم منه على الصدقات التي تقدمها إيران والدول العربية, أما إسرائيل فهي أقوى مما كانت ولم يشهد اقتصادها ازدهارا كالذي يشهده منذ نهاية تلك الحرب.

ولهذه الأسباب, حث فريدمان نصر الله على الاستقالة إن كان لديه أي شرف.

"
ناشطو حركة حماس الفلسطينية جندوا صورة متحركة تشبه ميكي ماوس كوسيلة لتسلية جمهور قناتهم "الأقصى" من الأطفال, وتوعيتهم لضرورة بسط الهيمنة الإسلامية وضرورة الدفاع المسلح
"
يو إس أي توداي
ميكي ماوس حماس
قالت صحيفة يو إس أي توداي إن ناشطي حركة حماس الفلسطينية جندوا صورة متحركة تشبه ميكي ماوس كوسيلة لتسلية جمهور قناتهم "الأقصى" من الأطفال, وتوعيتهم لضرورة بسط الهيمنة الإسلامية وضرورة الدفاع المسلح.

وذكرت الصحيفة أن المسلسل الذي يطلق عليه "فرفور" ينطوي على دعاية شديدة ضد إسرائيل والولايات المتحدة.

وقالت إن فرفور قال في حلقة من هذا المسلسل تحت عنوان "رواد الغد" مخاطبا الأطفال "إنني أضع وإياكم أسس عالم يقوده الإسلاميون".

وأضاف فرفور "سنعيد للمجتمع الإسلامي مجده وعظمته ونحرر القدس ونحرر العراق, بإذن الله, ونحرر كل بلاد المسلمين من المحتلين الغاشمين".

وأشارت الصحيفة إلى أن الإسرائيليين شجبوا أمس ما جاء في تلك الحلقة معتبرين أنه لا يمت إلى الاستمتاع بصلة، وإنما هو تحريض أجيال من الفلسطينيين على بغض الإسرائيليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة