حسن المجيد في سجن أميركي بعد إصابته بنوبة قلبية   
الجمعة 1429/4/18 هـ - الموافق 25/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:11 (مكة المكرمة)، 20:11 (غرينتش)

حسن المجيد في إحدى جلسات محكمة الأنفال (رويترز-أرشيف)
ذكرت مصادر أميركية أن علي حسن المجيد المحكوم عليه بالإعدام على خلفية حملة الأنفال ضد الأكراد، أعيد إلى أحد السجون الأميركية في العراق بعد إصابته بنوبة قلبية.

فقد أكد مصدر في الجيش الأميركي في العراق أن علي حسن المجيد -ابن عم الرئيس الراحل صدام حسين- نقل الأحد الماضي إلى مستشفى عسكري أميركي جراء تعرضه لنوبة قلبية، ثم أعيد الثلاثاء إلى أحد السجون الخاضعة للجيش الأميركي في بغداد، مشيرا إلى أنه في حالة مستقرة في الوقت الحاضر.

وكان بديع عارف عزت محامي الدفاع عن علي حسن المجيد، قد أفاد في وقت سابق أن موكله تعرض لنوبة قلبية بسبب إضرابه المستمر عن الطعام مع عدد من السجناء الآخرين احتجاجا على ظروف الاعتقال، ومنهم عبد الغني عبد الغفور أحد مسؤولي الحكومة العراقية السابقة.

وكشف المحامي أن حسن المجيد وعبد الغفور نقلا الأحد إلى مستشفى عسكري أميركي بعد أن فقدا الوعي ، مشير إلى أن الرجلين بالإضافة إلى 30 معتقلا آخرين بدؤوا يوم الجمعة الماضي إضرابا عن الطعام.

وأضاف أن قرار الإضراب جاء احتجاجا على إجبار المعتقلين على البقاء في غرف ضيقة مزدحمة داخل مقر المحكمة بدلا من السماح لهم بالعودة إلى زنزاناتهم في معسكر الاعتقال "كروبر" التابع للجيش الأميركي.

يشار إلى أن علي حسن المجيد أحد ثلاثة من كبار مسؤولي النظام السابق حكم عليهم بالإعدام في يونيو/حزيران الماضي بعد أن أدانتهم محكمة عراقية بتهم جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية على خلفية حملة الأنفال التي شنها الجيش العراقي السابق ضد الأكراد.

بيد أن تنفيذ حكم الإعدام فيهم لا يزال موضع جدل سياسي مع تدخل الرئيس العراقي جلال الطالباني الذي طالب بتخفيف عقوبة الإعدام التي أقرتها المحكمة في حق وزير الدفاع السابق سلطان هاشم، وهو ما سبب إرجاء تنفيذ الحكم في حسن المجيد.

يذكر أن تنفيذ الحكم يحتاج إلى توقيع المجلس الرئاسي المؤلف من الرئيس الطالباني ونائبيه طارق الهاشمي وعادل عبد المهدي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة