آخر أطباء حلب يجدد مناشدة أوباما وميركل   
الثلاثاء 21/11/1437 هـ - الموافق 23/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:51 (مكة المكرمة)، 8:51 (غرينتش)
رفع أحد الأطباء القليلين الباقين في حلب التماسا إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للمساعدة في إنهاء قصف المدنيين والمدارس والمستشفيات في المدينة. وكان الطبيب حمزة الخطيب قد كتب في وقت سابق إلى كل من أوباما وميركل يدعوهما إلى استخدام نفوذهما لمساعدة المدنيين والأطباء في حلب.

وفي التماسه الجديد قال الدكتور الخطيب "لكن ردهما هو نفسه كما كان في السنوات الخمس الماضية. ولم نسمع من ميركل غير الصمت وكان رد البيت الأبيض على رسالتنا إدانة فاترة أخرى، ولكن لا حديث عن عمل".

وأضاف "لم نر أي جهد حقيقي من الرئيس أوباما والمستشارة ميركل لمنع الهجمات الإجرامية ضد المدنيين ومستشفياتنا".

وأشارت إندبندنت أن نحو 200 ألف شخص وقعوا الالتماس حتى الآن.

ويقول الدكتور الخطيب في التماسه "أنا أحد آخر الأطباء المتبقين الذي يخدمون 300 ألف مواطن في الجزء الشرقي من حلب حيث ترتكب الفظاعات يوميا ويستهدف النظام السوري والطائرات الروسية بشكل منهجي المدنيين والمستشفيات في أنحاء المدينة".

ويضيف في رسالته "طوال خمس سنوات كنا شهودا على أعداد لا تحصى من المرضى والأصدقاء والزملاء الذين لاقوا حتفهم بطريقة عنيفة. وطوال خمس سنوات وقف العالم موقف المتفرج ولم يفعل شيئا لحمايتنا".

وختم الخطيب رسالته "بالرغم من الأهوال التي نراها فقد اخترنا البقاء هنا وتعاهدنا لمساعدة المحتاجين. وكل ما نطلبه هو أن يقوم أوباما وميركل بواجبهما أيضا. ونحن لا نريد دموعهم أو تعاطفهم أو حتى دعاءهم لنا، كل ما نحتاجه منهم أن يعملوا شيئا. نريد أن يثبتوا أنهم أصدقاء للسوريين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة