مهمة بوتين لن تنال إعجاب الإسرائيليين   
الخميس 1426/3/20 هـ - الموافق 28/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:21 (مكة المكرمة)، 11:21 (غرينتش)

نزار رمضان- الضفة الغربية

اهتمت الصحف الإسرائيلية اليوم الخميس بزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإسرائيل، كما تحدثت عن خطة لتقسيم مدينة الخليل، وصفقة قذائف أميركية لإسرائيل، إضافة لمواضيع أخرى.

بوتين وإسرائيل
"
سيتمخض عن زيارة بوتين مشروع لمؤتمر سلام، ومحافل سياسية في إسرائيل رفضت ذلك وشددت على أن خريطة الطريق تشير إلى أن مثل هذا المؤتمر لن يعقد إلا بعد استكمال المرحلة الأولى من الخطة
"
يديعوت أحرونوت
ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن مهمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السياسية التي يهدف إلى تحقيقها خلال زيارته الحالية للمنطقة لن تنال إعجاب الإسرائيليين.

وقالت الصحيفة إنه سيتمخض عن هذه الزيارة مشروع لمؤتمر سلام إسرائيلي فلسطيني برئاسة الأطراف الراعية للجنة الرباعية، حيث إن بوتين طرح هذا الرأي أمام المصريين أيضا.

وأوضحت أن محافل سياسية في إسرائيل رفضت هذا المشروع، وشددت على أن خطة خريطة الطريق تشير بصراحة إلى أن مثل هذا المؤتمر لن يعقد إلا بعد استكمال المرحلة الأولى من الخطة.

وأضافت يديعوت أحرونوت أن السلطة الفلسطينية رحبت بهذا المشروع الذي تأمل أن يشكل ضغطا على إسرائيل لعودتها إلى المفاوضات.

خطة لتقسيم الخليل
كشفت صحيفة معاريف أن الجيش الإسرائيلي توصل إلى خطة لتقليص الاحتكاكات بين العرب واليهود داخل مدينة الخليل من خلال إقامة سور طويل يفصل بين المدينة القديمة التي يقطنها عدد من العائلات اليهودية، إضافة إلى نحو 30 ألفا من الفلسطينيين عن شمال المدينة التي يقطنها غالبية السكان الفلسطينيين.

"
الجيش
الإسرائيلي
توصل
إلى خطة لتقليص
 الاحتكاكات بين العرب واليهود داخل الخليل من خلال إقامة سور طويل يفصل بين جنوب المدينة وشمالها

"
معاريف

وقالت الصحيفة إن السور سيمتد إلى عدة كيلومترات جنوبي مدينة الخليل.

وأضافت أن خطة الجيش الإسرائيلي تقضي بتنفيذ عملية الفصل داخل المدينة حسب اتفاقية الخليل التي عقدت عام 1997، التي تنص على سيطرة السلطة الفلسطينية على المناطق التي تقع شمال المدينة، في حين تسيطر قوات الجيش الإسرائيلي على جنوبي ووسط المدينة الذي يقطنه نحو 30 ألفا من الفلسطينيين.

وأوضحت معاريف أن الخطة تقضي أيضا بإغلاق منطقة الحرم الإبراهيمي أمام حركة المركبات، وأنه سيتم تبليط المساحات المحيطة به لتكون ممرا للمشاة فقط وليس للسيارات، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي رفع مشروع الخطة إلى الحكومة لنيل مصادقة المستشار القانوني عليه.

صفقة القذائف
أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت في خبرها الرئيس أن صفقة من القذائف الذكية التي تسمى "بساحقة المخابئ" سيتم شراؤها من الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن سلاح الجو الإسرائيلي سيشتري 100 قذيفة من هذا النوع التي يمكنها أن تتسلل عبر جدران الإسمنت المسلح، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع الأميركية كانت قد أعلنت أمس الأربعاء في واشنطن نيتها تنفيذ هذه الصفقة مع إسرائيل بقيمة 30 مليون دولار، وأبلغت الكونغرس بأن الصفقة ستتم بناء على طلب إسرائيل وأنها جزء من التعاون الأمني المشترك.

وذكرت أن خبراء إسرائيليين يعتبرون أن هذه القذائف ستحسن بشكل كبير القدرة التنفيذية لسلاح الجو الإسرائيلي، حيث يصل وزن القذيفة الواحدة إلى نحو طنين.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعارضين للصفقة في الولايات المتحدة يرون أن إسرائيل قد تستعمل هذا النوع من القذائف ضد المنشآت النووية الإيرانية.

"
الضغوط الأميركية على الدول التي تحتضن ما يسمى بالإرهاب قد آتت أكلها، فالهجوم الأميركي المضاد ضد كابل وبغداد كان له صدى في طهران ودمشق،
 ما دفع بشار إلى الانسحاب من لبنان

"
هآرتس
الضغوط الأميركية

رأت افتتاحية صحيفة هآرتس أن الضغوط الأميركية على الدول التي تحتضن ما يسمى بالإرهاب "قد آتت أكلها"، فعقب أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 شنت أميركا هجوما مضادا ضد كابل وبغداد كان له صدى في طهران ودمشق، ما دفع الرئيس السوري بشار الأسد إلى المسارعة بالانسحاب من لبنان والانصياع للقرار الدولي 1559.

وذكرت الصحيفة أن الضغوط الأميركية المستمرة "دول الإرهاب" قد تطال دولا أخرى ترعى مصالح الإرهاب.

خطة لدولة فلسطينية
تحت هذا العنوان كتب إيتامار عنبري مقالة في صحيفة معاريف يشير فيها إلى خطة مستقبلية لدولة فلسطينية تم اقتراحها من معهد البحث الأميركي (تاجيد رند).

وأشار عنبري إلى أن هذه الخطة ستربط مناطق الضفة الغربية بقطاع غزة ضمن شارع طويل يصل إلى 225 كم، وأن كلفة هذا المشروع تبلغ 33 مليار دولار.

واعتبر أنه دون تنفيذ هذا المشروع وتجسيد عملية الربط بين الضفة والقطاع على أرض الواقع لن يكون هناك دولة فلسطينية، موضحا أن الخطة تقتضي أيضا إنشاء سكة حديد بجوار هذا الممر لتعزز التواصل التجاري بين المنطقتين.



_____________________
مراسل الجزيرة نت


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة