الحشد يبدأ هجوما بتلعفر ومخاوف من توترات طائفية   
الأحد 1438/1/28 هـ - الموافق 30/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 6:29 (مكة المكرمة)، 3:29 (غرينتش)

وأكدت مصادر عسكرية عراقية أن مليشيات الحشد المتمثلة في سرايا عاشوراء ولواء تلعفر التابع لقيادة عمليات نينوى، تمكنت من استعادة السيطرة على قرى تقع شمال مدينة الحضر.

مخاوف طائفية
ووسط مخاوف من توترات طائفية تثيرها عمليات مليشيات الحشد الشعبي في غرب الموصل، حذر رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي من انعكاسات دخول مليشيا الحشد إلى مدينة الموصل، وبيّن أن دورها يجب أن يكون في الخطوط الخلفية داعما للجيش العراقي.

وقال في تصريحات للجزيرة إن الانتصار العسكري على تنظيم الدولة يجب أن يقترن بأداء سياسي، وإلا فإنه لن يؤدي إلى تحقيق النتائج المرجوة.

وتوقع علاوي حدوث موجة نزوح كبيرة لمئات الآلاف من أهالي الموصل مع وصول المعارك إلى المدينة، كما يخشى استخدام تنظيم الدولة السكان دروعا بشرية.

وأضاف أنه من الضروري وجود خريطة طريق سياسية إلى جانب الخطط العسكرية، يكون من شأنها الإسهام في تحسين أوضاع أهل الموصل، معلنا أنه سيعود إلى ممارسة عمله نائبا لرئيس الجمهورية العراقية.

وترفض غالبية القوى السنية المنخرطة في العملية السياسية في العراق إشراك مليشيات الحشد في معارك استعادة الموصل خشية تكرار الأحداث الطائفية التي شهدتها مدينة تكريت بعد طرد تنظيم الدولة منها في مارس/آذار الماضي.

وفي هذا السياق أيضا، حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من أن أنقرة سيكون لها "رد مختلف" إذا ارتكبت مليشيات الحشد أعمالا "إرهابية" في مدينة تلعفر.

وقال أردوغان إن مدينة تلعفر ذات الغالبية التركمانية قضية حساسة بالنسبة لتركيا، وأكد أن بلاده تعتزم تعزيز قواتها المنتشرة في بلدة سيلوبي على الحدود مع العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة