الحرب الأهلية تشرد 384 ألف أنغولي من ديارهم   
الاثنين 1422/8/26 هـ - الموافق 12/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الحرب الأهلية في أنغولا تجبر السكان على الفرار من قراهم إلى المدن
ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإغاثية أن الحرب الأهلية في أنغولا أرغمت 384.400 شخصا على الفرار من قراهم إلى المدن الكبيرة منذ بداية العام الحالي. وقال المكتب في بيان إن شهر سبتمبر/ أيلول الماضي شهد أكبر عدد من الفارين حيث فر 61 ألف شخص هربا من القتال الذي كان مندلعا بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة يونيتا المعارضة في 12 مقاطعة جنوبي البلاد.

وأوضح المكتب أن قرابة 1500 شخص قد نقلوا إلى مساكن مؤقتة في مقاطعتي بينغويلا ولواندا على الساحل وهوامبو وهويلا في الجنوب ومالانجي في الشمال حيث يعانون من ظروف معيشية بالغة الصعوبة.

وأشار إلى أن محاولات نقل المشردين بالقرب من أراض يستطيعون الزراعة فيها قد باءت بالفشل بسبب انعدام الأمن أو بسبب انتشار الألغام الأرضية.

وقال المكتب إن القتال بين الجيش الأنغولي ومقاتلي يونيتا أدى كذلك إلى سقوط آلاف الضحايا وارتفاع كبير في معدلات سوء التغذية فضلا عن انتشار مختلف الأمراض في العديد من مقاطعات البلاد.

ويشن الجيش الأنغولي منذ 1998 هجوما عسكريا واسعا على قوات حركة يونيتا سمح له باستعادة معاقلها في وسط البلاد وجنوبها. ولم تعد الحركة التي يتزعمها جوناس سافمبي تسيطر اليوم على أي مدينة لكنها تضاعف هجماتها على كل أراضي أنغولا خصوصا في الأرياف.

يذكر أن الحرب بين الجانبين مستمرة دون توقف منذ استقلال أنغولا عام 1975 وأوقعت أكثر من 500 ألف قتيل و100 ألف جريح وأرغمت أربعة ملايين شخص على النزوح داخل البلاد هربا من المعارك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة