لحود يدعو لاجتماع طارئ لبحث اغتيال الحريري   
الاثنين 6/1/1426 هـ - الموافق 14/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:43 (مكة المكرمة)، 16:43 (غرينتش)
الانفجار خلف دمارا هائلا وعددا من الضحايا (رويترز)
 
دعا الرئيس اللبناني إميل لحود إلى اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع ورؤساء كافة الأجهزة الأمنية لبحث تبعات اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري ظهر اليوم الاثنين.
 
وقد تبنت جماعة مجهولة تطلق على نفسها "النصر والجهاد في بلاد الشام" عملية الاغتيال في اتصال هاتفي مع مكتب الجزيرة في بيروت. وقال مدير المكتب إن المتحدث باسم الجماعة كان لا يتحدث لغة عربية سليمة.
 
عملية الاغتيال
نقل أحد المصابين جراء الانفجار (رويترز)
وقتل الحريري بانفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه قرب فندق سان جورج بمنطقة عين المريسة غربي بيروت. ونقل الحريري إلى مستشفى الجامعة الأميركية القريب بعد إصابته بجروح بليغة إثر الانفجار حيث فارق الحياة هناك.
 
وأسفر الانفجار عن مقتل عدد من مرافقي الحريري وجرح عدد آخر من المواطنين في المنطقة.
 
وأشار تلفزيون LBC اللبناني إلى أن الوزيرين السابقين سمير الجسر وباسل فليحان كانا ضمن قتلى الانفجار.
 
 كما أدى الانفجار إلى تدمير واجهة فندق سان جورج وبنك (HSPC) البريطاني المقابل واحتراق العديد من السيارات وانقطاع العديد من خطوط الهاتف في العاصمة اللبنانية.
 
وقد عرضت محطات التلفزة اللبنانية مشاهد تظهر سيارات تحترق وجثثا متفحمة وركاما يغطي المكان الذي وقع فيه الانفجار، فيما ارتفعت سحب الدخان الأسود في سماء المنطقة.
 
وكان الحريري (60 عاما) ترأس الحكومة في لبنان من 1992 إلى 1998 ثم
من عام  2000 إلى 2004 قبل أن ينتقل إلى صفوف المعارضة.
 
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها لبنان تفجيرات، ولكن الحادث يأتي في ظروف توتر سياسي بين الموالين لسوريا والمعارضين لها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة