إمبراطورية فنادق الأمير وليد تتقلص ببيع فندق رافليز   
الجمعة 1430/4/21 هـ - الموافق 17/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 3:29 (مكة المكرمة)، 0:29 (غرينتش)
ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن الأمير وليد بن طلال يعرض فندق رافليز الشهير في سنغافورة، الذي تمتلك شركته القابضة حصة كبيرة منه، للبيع بمبلغ 450 مليون دولار بسبب تدهور أوضاعه المالية.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن الأمير بن طلال قد يكون مستعدا لبيع حصته من الشركة نفسها.
 
ونقلت عن مصادر في صناعة الفندقة أن الأمير يدرس حاليا مجموعة عروض بسبب الانخفاض الحاد في قيمة بعض استثماراته الكبرى. فقد شهدت شركة المملكة القابضة التي يمتلكها هبوطا كبيرا في قيمة استثماراتها في شركات شملت سونغبيرد إستيتت وكاناري وارف ويورو ديزني ونيوز كوربوريشن، الشركة الأم للتايمز.
 
وكذلك خسرت المملكة لاستثمارات الفنادق -وهي شركة صغيرة مدرجة في لندن وله فيها حصة نسبتها 55%- أكثر من ثلثي قيمتها في الأشهر الاثني عشر الماضية.
 
وقالت تايمز إن حصة الوليد بن طلال البالغة 3.9% في سيتيغروب هي التي سببت أكبر ثغرة في ثروة الأمير، حيث هبطت من أكثر من 50 دولارا للسهم منذ عامين إلى أقل من أربعة دولارات. وسعى في أكتوبر/تشرين الأول إلى موازنة الموقف برفع نسبته القابضة إلى 5%، لكن الأسهم استمرت في الانخفاض.
 
وبحسب مجلة فورتشن انخفضت ثروة الأمير وليد من 21 مليار دولار إلى نحو 13 مليار خلال العام الماضي، وهو ما يجعله يأتي في المرتبة 22 من قائمة أغنى أغنياء العالم، رغم زعم الأمير نفسه أن الرقم المذكور أقل من الحقيقة.
 
وأضاف العالمون بصناعة الفندقة أن الأمير وليد متحمس لجمع موارد مالية ببيع حصص من إمبراطوريته الضخمة من الفنادق ومنها فنادق فور سيزون وموفنبك السويسرية وسافوي بلندن المقرر إعادة افتتاحه في نهاية العام بعد تجديده بكلفة بلغت 100 مليون جنيه إسترليني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة