المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية يدافع عن مجزرة قانا   
الأربعاء 1428/12/10 هـ - الموافق 19/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:02 (مكة المكرمة)، 22:02 (غرينتش)

القصف الإسرائيلي لبلدة قانا اللبنانية خلف أكثر من 60 قتيلا جلهم أطفال (رويترز-أرشيف)

دافع مستشار الحكومة الإسرائيلية القضائي مناحيم مزوز أمام لجنة فينوغراد التي حققت في نتائج الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان في صيف 2006، عن مجزرة قانا التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي وراح ضحيتها عشرات المدنيين الللبنانيين.

وجاء في إفادة مزوز التي نشرت أمس الثلاثاء أن إسرائيل لم تخالف قواعد القانون الدولي عندما شنت الغارة على بلدة قانا يوم 30 يوليو/ تموز 2006 وراح ضحيتها أكثر من 60 لبنانيا معظمهم أطفال ونساء.

وادعى المستشار القضائي الإسرائيلي أن الغارة الإسرائيلية على بلدة قانا نفذت معلومات كانت متوفرة لدى متخذي القرار ووفقا لقواعد القانون الدولي، حسب زعمه.

يذكر أن تقرير لجنة فينوغراد الذي صدر يوم 30 أبريل/ نيسان الماضي خلص إلى أن الحرب على لبنان في صيف 2006 كانت فاشلة، وحمّل رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الدفاع عمير بيرتس ورئيس أركان الجيش آنذاك دان حالوتس مسؤولية ذلك الفشل.

وكانت عدة منظمات دولية تعنى بحقوق الإنسان قد انتقدت الغارة الإسرائيلية على قانا واعتبرتها بمثابة جريمة حرب، في حين طالب الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان بإجراء تحقيق شامل وموسع في المذبحة ووصف القصف الإسرائيلي بأنه ربما يشكل "انتهاكا للقانون الدولي".

ومن جهتها وصفت الحكومة اللبنانية القصف الإسرائيلي لبلدة قانا بأنه "جريمة حرب"، وقالت إن المجزرة وقعت نتيجة إصابة مباشرة بصاروخ أطلقته طائرة إسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة