رئيسة فنلندا تفوز بالدور الأول لكن دون الأغلبية المطلقة   
الاثنين 1426/12/16 هـ - الموافق 16/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:26 (مكة المكرمة)، 22:26 (غرينتش)
هالونين أول رئيسة لفنلندا التي كانت أول بلد يسمح للنساء بالترشح للرئاسة (الفرنسية)

فازت الرئيسة الفنلندية تاريا هالونين بأغلبية الأصوات في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية, لكن دون الأغلبية المطلقة, مما يعني أنها ستخوض جولة ثانية بعد أسبوعين ضد مرشح الحزب المحافظ وزير المالية السابق ساولي نينيستو من حزب التحالف الوطني, في عملية اقتراع قدرت نسبة الإقبال فيها بنحو 60%.
 
وفازت هالونين (62) التي تحكم فنلندا منذ عام 2000 بنحو 46.3% من أصوات الناخبين المقدر عددهم بـ 4.3 ملايين, بعد فرز كل الأصوات تقريبا, يعقبها وزير المالية السابق بـ24%%, ثم رئيس الوزراء ماتي فانهانن.
 
وأشارت استطلاعات رأي إلى احتمال فوز هالونين من الحزب الاشتراكي الديمقراطي بـ52% من الأصوات بفارق أكثر من نقطة عن أقرب منافسيها, لكنها أشارت أيضا إلى أن نحو ثلثي الناخبين لم يتخذوا قرارهم بعد.
 
هالونين تواجه في الدور الثاني نينيستو متحالفا مع رئيس وزرائها (الفرنسية)
ويأتي خوض هالونين جولة ثانية للفوز بفترة ثانية من ست سنوات, رغم أن استطلاعات الرأي أشارت إلى أنها ستفوز بـ55% من الأصوات, في وقت أعلن فيه فانهانن أنه سيدعم نينيستو خلال جولة الإعادة, مما يعقد مهمتها أكثر.
 
الصف الأول
ولم تبد على هالونين –النقابية التي تحولت إلى أول رئيسة لفنلندا- أي خيبة أمل, قائلة إنها "بدأت مشوارها من الصف الأول وهو ليس مكانا سيئا", وعقب عليها نينيستو بلا خيبة أمل هو الآخر رغم فارق 22 نقطة بينهما بقوله "الصف الثاني ليس سيئا هو الآخر".
 
وعكس أغلب الانتخابات الأوروبية ربما, لم يقدم أي من المرشحين خطة واسعة للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، في بلد يعتبر من أكثر بلدان العالم تقدما اقتصاديا وأحسنها تطبيقا للحكم الرشيد.
 
كما لم يظهر خلاف كبير بين المرشحين في علاقة فنلندا بالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي, ولا حتى روسيا.
 
وقد قلصت انتخابات 2000 من صلاحيات هالونين حتى أصبح منصبها شرفيا أكثر منه فعليا, فهي رئيسة الدولة وقائدة القوات المسلحة, لكن يفترض فيها ألا تلعب أي دور في تسيير الشؤون الداخلية, كما أنها تسير السياسة الخارجية بالتعاون مع الحكومة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة