أبرز محتويات تقرير أنان عن العراق   
الثلاثاء 1424/5/24 هـ - الموافق 22/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوفي أنان
عرض الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اليوم الثلاثاء تقريرا لمجلس الأمن الدولي بشأن العراق في ما يلي أبرز النقاط فيه:

1- "في ذهني قبل كل شيء مصالح الشعب العراقي، خاصة مطالبه في إعادة السيادة العراقية بسرعة".

11- "المحادثات التي أجراها ممثلي الخاص وفريقه مع عراقيين من كل الاتجاهات كشفت عددا من النقاط المشتركة. وإحدى هذه النقاط هي المطلب شبه العالمي في إعادة السيادة بسرعة والنقطة الثانية أن الديمقراطية لا يمكن أن تفرض من الخارج".

12- "لم تشهد ظروف الحياة تحسنا على الأقل بالنسبة لسكان المدن, وربما شهدت تدهورا. محادثو ممثلي الخاص عبروا خصوصا عن قلقهم العميق للوضع الهش وحسب البعض, لتدهور الوضع الأمني خصوصا في بغداد".

19- " فكرة أن الديمقراطية لا يمكن أن تفرض من الخارج بل يجب أن تأتي من الداخل شكلت موضوعا مشتركا آخر في هذه المحادثات".

28- "ما زال الأمن مصدر القلق الأول للعراقيين.. الأمن أو غيابه يؤثر بشكل أساسي على كل جوانب الحياة في العراق اليوم".

46- "شكل الوضع الحالي لحقوق الإنسان وخصوصا أعمال السلطة (قوات الاحتلال الأميركية البريطانية), مصدر قلق أساسي، لقد نقل ممثلي الخاص بعض هذه المخاوف إلى رئيس الإدارة وذكره بأن المادة الخامسة من القرار 1483 (2003) تلزم السلطة باحترام القانون الدولي وخصوصا اتفاقيات جنيف
(1949) وتسوية لاهاي (1907)".

47- "وهناك قلق آخر على علاقة بحقوق الإنسان ويتعلق بالمدنيين الذين قتلوا أو جرحوا أو اعتقلوا خلال النزاع الأخير أو بعده وليس هناك أي إحصاء يتمتع بمصداقية عنهم".

51- "تحدث عدد من الحكومات بشكل شبه رسمي لممثلي الخاص عن إمكانية نشر قوات من الشرطة الدولية برعاية الأمم المتحدة (في العراق). حاليا تقع مسؤولية فرض احترام القانون على السلطة (قوات الاحتلال) وحدها بموجب القرار 1483 والحقوق الإنسانية الدولية".

52- "أقنعتني محادثات ممثلي الخاص مع السلطة حول هذه المسألة بأن إقامة قوة لشرطة دولية برعاية الأمم المتحدة يمكن أن تؤدي إلى ظهور نظام مواز لتطبيق القانون لا يتمتع بالفاعلية لتحسين الوضع في هذا المجال".

106- "يمكن للأسرة الدولية بالتأكيد أن تساعد العراق لكن يترتب على الشعب العراقي قبل كل شيء أن يبني مستقبله، وكذلك من الملح إنشاء هيئة عراقية معترف بها وتتمتع بصفة تمثيلية يستطيع من خلالها العراقيون أن يهتموا بأنفسهم بالمشاكل الحاسمة التي تواجهها بلادهم".

107- "أرحب بإقامة مجلس للحكم، هذه الهيئة تشكل شريكا تمثيليا إلى حد ما يمكن للأمم المتحدة والأسرة الدولية التعامل معه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة