الأتراك والمغاربة الأكثر تجنسا أوروبيا   
الأربعاء 26/7/1431 هـ - الموافق 7/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:00 (مكة المكرمة)، 9:00 (غرينتش)

64 ألف مغربي حصلوا على الجنسية الأوروبية في 2008 (الجزيرة-أرشيف)

أظهرت أرقام أعلنت أمس أن الأتراك والمغاربة حصلوا على أكبر نسبة من التجنس في دول الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الأخيرة.

فحسب إحصاءات كشفت عنها "يوروستات" -وهي منظمة الإحصاء الأوروبية المتخصصة في الدراسات الاقتصادية والاجتماعية والنمو السكاني- تمكن خمسون ألف تركي من الحصول على الجنسية الأوروبية في 2008 بانخفاض طفيف بلغ خمسة آلاف ومائة مقارنة مع 2007.

في حين بلغ عدد المغاربة الذين أضحوا مواطنين أوروبيين جددا 64 ألفا من مختلف الجنسيات الأوروبية من أصل 696 ألف شخص حصلوا على المواطنة الأوروبية خلال 2008.

وتشير هذه الإحصاءات إلى أن دول الاتحاد الأوروبي ما زالت وجهة مفضلة للمهاجرين خصوصا من تركيا وشمالي أفريقيا وأميركا اللاتينية الذين يفضلون البقاء فترة كافية تمكنهم من الحصول على الجنسية الأوروبية.

وقد هاجر ملايين الأشخاص للعيش والعمل في الاتحاد الأوروبي منذ ستينيات القرن الماضي وبشكل رئيسي إلي ألمانيا حيث أصبح هؤلاء المهاجرون وأبناؤهم الآن مواطنين أوروبيين.

فرنسا وبريطانيا تحتلان صدارة البلدان المانحة للجنسية أوروبيا (الجزيرة-أرشيف)
فرنسا وبريطانيا
وفيما يخص قائمة الدول الأكثر سخاء في منح الجنسية الأوروبية، فقد احتلت فرنسا الصدارة بعد أن وصل عدد المتجنسين الجدد بها إلى 137 ألف شخص أغلبهم من المغرب والجزائر وتركيا.

وتأتي بريطانيا في المرتبة الثانية بعد أن منحت قبل عامين 129 ألف شخص الجنسية البريطانية وأضحوا بذلك مواطنين أوروبيين.

وتشير الأرقام المعلنة إلى أن المهاجرين من الهند وباكستان والعراق هم الأكثر حظا في الحصول على المواطنة الجديدة في المملكة المتحدة.

وقد لعبت التطورات الدولية دورا في الرفع من أعداد المجنسين في القارة العجوز، حيث أجبرت الحرب في أفغانستان والعراق في 2001 و2003 على التوالي مئات الآلاف من الأفغانيين والعراقيين إلى الهجرة نحو دول الجوار أو الدول الأوروبية.

وحصل أكثر من ثمانية آلاف أفغاني على إحدى الجنسيات الأوروبية خلال 2003 قبل أن يرتفع هذا العدد إلى عشرة آلاف بحلول 2008.

أما فيما يخص المجنسين العراقيين فقد بلغ عددهم عشرين ألفا قبل عامين مقارنة بـ12 ألف مجنس فقط خلال 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة