بدء المحادثات بين المعارضة والحزب الحاكم في زيمبابوي   
الأربعاء 1423/1/21 هـ - الموافق 3/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

روبرت موغابي يؤدي اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة (أرشيف)
أعلنت المعارضة في زيمبابوي أنها بدأت محادثات مع حزب زانو الحاكم الذي يتزعمه الرئيس روبرت موغابي. وقال مسؤول في حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي إن الخلافات لاتزال كبيرة بين الجانبين، مؤكدا عدم الاتفاق على جدول أعمال للمحادثات.

وطالب الأمين العام للحزب إيدي كروس رئيسي جنوب أفريقيا ثابو مبيكي ونيجيريا أولوسيغون أوباسانجو بالضغط على حكومة هراري لتحقيق تقدم في هذه المحادثات. وتجري المحادثات في مدينة فومبا على بعد 280 كلم شمال شرق العاصمة الزيمبابوية تحت رعاية ممثلين من جنوب أفريقيا ونيجيريا.

في هذه الأثناء قررت السلطات في زيمبابوي حظر التظاهرات التي كان مقررا أن تقوم بها المعارضة بعد أيام للمطالبة بتغيير الدستور. وبثت الإذاعة الحكومية في هراري بيانا للشرطة ذكرت فيه أن الموقف السياسي لا يسمح حاليا بتنظيم تظاهرات حاشدة.

وكان التجمع الوطني الدستوري الذي يضم أحزاب المعارضة الرئيسية وناشطي حقوق الإنسان وقيادات الكنائس قد تقدم بطلب إلى الشرطة للحصول على ترخيص بتنظيم التظاهرات. ويسعى ناشطو المعارضة إلى تغيير الدستور الحالي معتبرين أنه العائق الأساسي أمام إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وتعتبر هراري التجمع الوطني الدستوري امتدادا لحزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي بزعامة مرشح الرئاسة السابق مورغان تسفانغيراي الذي وجهت إليه تهمة الخيانة العظمى.

وكان تسفانغيراي قد خسر الانتخابات الرئاسية التي أجريت في التاسع من مارس/آذار الماضي أمام الرئيس روبرت موغابي. ووصفت المعارضة والمراقبون التابعون للكمنولث الانتخابات بأنها غير نزيهة، في حين قال مراقبو منظمة الوحدة الأفريقية وتجمع دول جنوب أفريقيا للتنمية "سادك" إنها كانت حرة وعادلة. وتم إثر إعلان نتائج الانتخابات تعليق عضوية زيمبابوي لمدة عام في دول الكمنولث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة