مقتل خمسة بينهم جندي أميركي ونائب شرطة بغداد   
الثلاثاء 1/12/1425 هـ - الموافق 11/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:46 (مكة المكرمة)، 6:46 (غرينتش)
عسكريان أميركان يقومان بفحص أمني لأحد الجسور في بغداد (الفرنسية)

قتل خمسة أشخاص وجرح آخرون في هجمات متفرقة لمسلحين، ومن بين القتلى أحد الجنود الأميركيين ونائب شرطة العاصمة بغداد.
 
وأعلن الجيش الأميركي في بيان اليوم أن أحد جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) قتل في محافظة الأنبار غربي العراق لينضم إلى سبعة عسكريين أوكرانيين وجندي كزخي قتلوا في انفجار عرضي لقنبلة كانوا يعملون على تفكيكها قرب قاعدة الصويرة جنوبي بغداد.
 
وقال بيان للجيش الأميركي إن الجندي قتل خلال مهمة أمس بينما كان يقوم بعملية أمنية "لإحلال الاستقرار في محافظة الأنبار".
 
ولم يذكر الجيش الأميركية أي تفاصيل أخرى. في غضون ذلك اغتال مسلحون مجهولون في بغداد نائب شرطة العاصمة، وقال مصدر بالشرطة لم يفصح عن اسمه إن مسلحين اغتالوا نائب قائد شرطة بغداد خارج منزله في جنوب العاصمة اليوم.
 
وأوضح أن العميد عامر نايف قتل بالرصاص مع ابنه أثناء مغادرتهما منزل العائلة. وفي السياق ذاته قتل ثلاثة أشخاص في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة عند مركز للشرطة ببغداد.
 
وقال مصدر بالشرطة إن انتحاريا يقود سيارة شرطة فجر نفسه عند مركز للشرطة في جنوب بغداد اليوم الاثنين مما أدى إلى قتل ثلاثة على الأقل وإصابة آخرين.
 
وأضاف أن الانفجار الذي وقع في منطقة الزعفرانية كان قويا وأدى إلى تصاعد عمود من الدخان الأسود إلى عنان السماء.
 
بلير يتوعد المسلحين في العراق بتوجيه ضربة (الفرنسية-أرشيف)
سياسيا
وعلى الصعيد السياسي أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أنه اتفق مع الرئيس الأميركي جورج بوش على إرسال فريق إلى العراق لمراجعة الوضع الأمني في ظل ازدياد هجمات المسلحين.
 
وقال بلير لهيئة الإذاعة البريطانية أمس "في تلك المنطقة المهمة حول بغداد لا يوجد  شك على الإطلاق.. إننا مضطرون لتوجيه ضربة لهؤلاء الأشخاص".
 
جاء ذلك بعد مقابلة لوزير الخارجية الأميركي المستقيل كولن باول مع شبكة ABC عبر فيها عن قلق بلاده بشأن مستقبل العراق بعد الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري، إلا أنه أكد أن بلاده يمكنها أن تعتبر أن مهمتها قد استكملت عند تنصيب حكومة تمثل الشعب العراقي وتشكيل قوات أمن عراقية.
 
من جهته اعتبر رئيس فريق الأمم المتحدة المشرف على الانتخابات بالعراق كارلوس فالينزويلا أنه يتعين على بغداد المضي قدما في الانتخابات رغم استمرار إراقة الدماء وتخويف الناخبين ومهاجمة موظفي الانتخابات.
 
وأوضح فالينزويلا "لا يحدد القانون على الإطلاق أي شروط لتأجيل الانتخابات، وستحدث أزمة دستورية كبيرة إذا لم تجر الانتخابات نظرا لعدم وجود إجماع في الرأي على التأجيل".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة