رئيسا أذربيجان وأرمينيا يبدآن قمة لبحث أزمة قره باغ   
الأربعاء 5/6/1423 هـ - الموافق 14/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس الفرنسي جاك شيراك
يتوسط نظيريه الأذري حيدر علييف (يسار) والأرمني روبرت كوتشاريان (أرشيف)
استهل رئيس أذربيجان حيدر علييف ونظيره الأرمني روبرت كوتشاريان -وهو أكبر قادة النضال من أجل استقلال إقليم ناغورني قره باغ- قمتهما المخصصة لبحث أزمة الإقليم المتنازع عليه بين الجانبين. بمحادثات مغلقة وجها لوجه دون مرافقين أو مستشارين.

تنعقد القمة في منطقة ساردارك التابعة لمنطقة ناكيتشيفان -وهي جيب أذري يتمتع بالحكم الذاتي- على حدود البلدين. ولم يعلن عن وقت انتهاء القمة، لكن لا يتوقع أن تستمر ليومين. ويعول على القمة آمال بأن ينتج عنها إنعاش محادثات السلام التي تعثرت بين الجانبين في آخر قمة عقدت بوساطة دولية في الولايات المتحدة الأميركية في أبريل/ نيسان عام 2001، وهو ما أدى إلى توقفها نهائيا منذ ذلك الحين.

ويطالب الأذريون بإرسال قوات عسكرية للسيطرة على قره باغ, بعد فشل عشرات المحاولات للتوصل إلى حل سلمي للأزمة منذ إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في الإقليم عام 1994.

وقد رحبت تركيا الحليف القوي لأذربيجان -التي تربطها بها ثقافة واحدة إذ أن أصول الأذريين تركية- بانعقاد القمة بين الجانبين ووصفتها بأنها خطو إيجابية. وتؤيد أنقرة موقف باكو من الأزمة. وقال متحدث باسم الخارجية التركية أن هناك انتهاك لسيادة الأراضي الأذرية يجب أن ينتهي، وأعرب عن أمله أو توفر القمة فرصة لاتخاذ إجراءات في هذا الاتجاه.

وكان جيب ناغورني قره باغ أعلن استقلاله عام 1991 ودافع عنه سكانه بقوة السلاح بدعم من أرمينيا حتى أبرم وقف لإطلاق النار عام
1994. وأدت المواجهات التي بدأت عام 1988 إلى سقوط 30 ألف قتيل وهجرة نحو 20 ألف أذربيجاني ونزوح ما يقارب المليون شخص, بحسب إحصائيات باكو.

يذكر أن جيب ناغورني قره باغ كان جزءا من أرمينيا حتى عام 1923 عندما ألحقه ستالين بجمهورية أذربيجان الاشتراكية السوفياتية في ذلك الوقت، ومنحه وضع منطقة تتمتع بحكم ذاتي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة