خبراء يدعون لتشديد حراسة السلاح النووي   
الاثنين 22/8/1434 هـ - الموافق 1/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 22:16 (مكة المكرمة)، 19:16 (غرينتش)
يوكيا أمانو حذّر من الشعور الزائف بالأمان (الأوروبية)
نبّه خبراء نوويون ومسؤولون حكوميون الاثنين في جنيف إلى أن هناك حاجة للمزيد من الإجراءات لمنع "المتشددين" من حيازة البلوتونيوم أو اليورانيوم عالي التخصيب، واللذان يمكن أن يستخدما لصنع قنابل ذرية.

وحذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو من "الشعور الزائف بالأمان" فيما يتعلق بما سماه خطر الإرهاب النووي.

وقال أمانو -وهو يمسك حاوية رصاص صغيرة تم استخدامها لمحاولة تهريب يورانيوم عالي التخصيب في مولدوفا قبل عامين- "يجب أن نقلق من مستوى المعرفة لدى المهربين، نحن نعرف أن هذه القضية قد انتهت، ولكن لسوء الحظ قد يكون هذا هو فقط رأس جبل الجليد"، ملمحا إلى إمكانية أن تكون عمليات تهريب أخرى قد نجحت أو ما زالت مستمرة.

إمكانية
ويقول محللون إن "الجماعات المتطرفة" تستطيع نظريا بناء قنبلة نووية بدائية -لكنها قاتلة- إذا كان لديهم المال والمعرفة التقنية وكمية المواد الانشطارية اللازمة.

فيما أضاف أمانو بأن العديد من الدول اتخذت خطوات لمنع سرقة المواد النووية، وساهم ذلك جزئيا في عدم حدوث هجوم ذري، ولكن لا ينبغي لهذا أن يجعلنا نركن للشعور بالأمان الزائف.

وقال أمانو إن الوكالة تتلقى سنويا أكثر من مائة بلاغ بحادث سرقة أو أنشطة أخرى غير مشروعة تتعلق بمواد نووية ومشعة ولا يتم العثور عليها مطلقا.

ويقول خبراء إن الحصول على هذا النوع من السلاح يشكل التحدي الأكبر للجماعات المسلحة، وذلك لصعوبة حفظها وتأمينها، سواء في المنشآت المدنية أو العسكرية.

ويوضح خبراء في الأمن النووي أن قنبلة في حجم التفاحة من البلوتونيوم إن تم تفجيرها في منطقة كثافة سكانية عالية يمكن أن تقتل أو تجرح مئات الآلاف من الناس.

وفي السياق أشار وزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز إلى تأكيد واشنطن أن تنظيم القاعدة كان يحاول لسنوات الحصول على المواد النووية لصنع سلاح، بالرغم من الخطوات التي اتخذتها بلاده لتفكيك تنظيم القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة