رئيس وزراء سريلانكا يدرس مقترحات الرئيسة   
السبت 1424/9/15 هـ - الموافق 8/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استقبال حار لرانيل ويكرميسينغ لدى عودته إلى البلاد (الفرنسية)
أعلن المتحدث باسم رئيس وزراء سريلانكا أن رانيل ويكرميسينغ ربما يحتاج لعدة أيام قبل أن يرد على دعوة رئيسة البلاد إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية لتسوية الأزمة السياسية.

وقال جايروكا بيروسينغ "لن يكون هناك رد فوري.. عقد رئيس الوزراء اجتماعا مع أعضاء الحكومة قبل الخطاب الذي ألقته الرئيسة ويجب أن يجتمع معهم مرة أخرى"، مضيفا أن ذلك ربما يحتاج ليومين أو ثلاثة.

وقد دعت الرئيسة شاندريكا كماراتونغا رئيس وزرائها للانضمام إليها في حكومة وحدة وطنية، وهي فكرة طفت على السطح مرارا على مدى العقد الماضي لكنها لم تنفذ بسبب الخلافات السياسية والشخصية العميقة بين الأحزاب الرئيسية.

وقالت كماراتونغا في كلمة أذيعت عبر محطات التلفزيون وبعد ساعات من الترحيب الحار الذي قوبل به رئيس الوزراء عقب عودته إلى البلاد قادما من الولايات المتحدة إن هناك تهديدا خطيرا للأمن القومي أجبرها على اتخاذ هذه الخطوة.

وتأتي الدعوة لتشكيل حكومة جديدة في إطار الصراع على السلطة الذي تفجر الأسبوع الماضي، ما يهدد عملية السلام مع متمردي التاميل.

وخلال وجود رئيس الوزراء خارج البلاد أقالت كماراتونغا التي انتقدت بشدة جهوده للسلام مع المتمردين وزراء من الحكومة وعلقت البرلمان حتى 19 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، دافعة بالجزيرة إلى أزمة سياسية.

وتلوح الأزمة في الأفق منذ فوز ويكرميسينغ في الانتخابات البرلمانية أواخر العام 2001، إذ قام بحملته الانتخابية على أساس إجراء مباحثات سلام مع متمردي حركة تحرير نمور التاميل (إيلام) ما أدى إلى هزيمة حزب كماراتونغا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة