تسعة قتلى بزلزال اليابان والانهيارات الأرضية أكثر المخاوف   
الاثنين 1429/6/12 هـ - الموافق 16/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
فرق الإنقاذ استخرجت ثلاثة أشخاص من بين أنقاض الحانة في حين بقي أربعة (رويترز)
 
ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب شمالي اليابان أمس السبت إلى تسعة قتلى على الأقل بعد أن تم انتشال ثلاث جثث من بين أنقاض حانة في منتجع تعرض لانهيار أرضي.

وأشار مسؤول حكومي محلي إلى أن القتلى هم مالك الحانة الذي يبلغ 80 عاما وامرأتان، بينما يعتقد أن أربعة أشخاص آخرين لا يزالون تحت أنقاض الحانة المؤلفة من طابقين، انهار الأول منهما بعد أن طمرها الطين والصخور والأشجار المتساقطة من التلة التي أقيمت الحانة بجانبها.

كما لا يزال نحو مائة آخرين يعيشون بقرية مجاورة وقد تقطعت بهم السبل وبقي بعضهم دون ماء للشرب، في انتظار أن يتم نقلهم بالمروحيات العسكرية التي تجوب المنطقة بحثا عن ناجين انقطعوا عن العالم.

وقد تسبب الزلزال بإصابة أكثر من 250 جريحا في حين لا يزال نحو ألف من رجال الإنقاذ -من بينهم جنود في الجيش- يبحثون عن عدد من المفقودين تحت الأنقاض، وذلك بعد أن تم العثور على خمسة ناجين بينهم ثلاثة أجانب قامت فرق الإنقاذ بنجدتهم شمال مدينة مورويكا.

تسرب مياه السد دفع رجال الإنقاذ للتخلي عن إخراج محاصر تحت الأنقاض (الفرنسية)
مشكلة المياه
وصرح مسؤولون في مقاطعتي مياجي وإيواتي بأن نحو ثلاثمائة شخص قضوا الليل في مراكز إيواء، كما انقطعت الكهرباء عن نحو 340 منزلا، في حين أشار مسؤولون إلى أن أكثر من 2500 منزل كانت بلا ماء بحلول مساء السبت.

كما أعلن مسؤول عسكري أن المياه بدأت تتسرب من سد يوجد بالقرب منه نحو ثلاثين منزلا بمنطقة كوريهارا بولاية مياجي شمالي اليابان التي هزها الزلزال، موضحا أن هذا التسرب اضطر رجال الإنقاذ إلى التخلي عن محاولات إخراج رجل محاصر في انهيار أرضي.

وقد وقعت أكثر من 470 هزة ارتدادية منذ صباح السبت، في حين حذرت السلطات من احتمال حدوث مزيد من الانهيارات الأرضية.

وقد بلغت شدة الزلزال الذي ضرب منطقة إيواتي الريفية -التي تبعد نحو 300 كلم شمالي طوكيو الساعة 8:43 صباحا بالتوقيت المحلي (23:43 مساء الجمعة بتوقيت غرينتش)- حوالي 7.2 درجات على مقياس ريختر.

السلطات حذرت من مزيد من الانزلاقات الأرضية نتيجة التوابع الزلزالية (الفرنسية)
خسائر محدودة
وأوردت تقارير إعلامية أن عددا من المنازل تضرر كما أغلقت عدة طرق سريعة، فيما توقفت تلقائيا خدمة القطار السريع في المنطقة لأسباب تتعلق بالسلامة.

وعزا خبراء يابانيون محدودية خسائر الزلزال إلى وقوعه في منطقة ريفية غير مكتظة بالسكان وإلى إجراءات السلامة ضد الزلازل التي تتبعها الحكومة واعتماد الأبنية المقاومة للزلازل.

ويتكرر حدوث الزلازل في اليابان -التي تعتبر من أنشط المناطق زلزاليا بالعالم حيث تبلغ نسبة الهزات الأرضية التي شدتها ست درجات فما فوق- حوالي 20% من هزات العالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة