الخرطوم: الجندي الفرنسي كان حيا عند العثور عليه أول مرة   
الخميس 1429/2/28 هـ - الموافق 6/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)

عناصر من القوة الأوروبية لإحلال الأمن شرق تشاد وشمال أفريقيا الوسطى (رويترز-أرشيف)

كشف الجيش السوداني أن الجندي الفرنسي المفقود في إقليم دارفور قرب الحدود مع تشاد كان لايزال حيا عندما عثرت عليه جماعة من البدو السودانيين، وأوضح أن أربعة من البدو لقوا مصرعهم وهم يحاولون نقل جثته في وقت لاحق.

فقد أوضح المقدم السوارمي خالد سعد في تصريح إعلامي الخميس أن الجندي الفرنسي التابع لقوات حفظ السلام الأوروبية في تشاد كان لا يزال حيا ويعاني من جروح خطيرة، عندما عثرت عليه جماعة من البدو السودانيين لم تتمكن من مساعدته بسبب العائق اللغوي.

ويضيف المتحدث أن جماعة أخرى من البدو عثرت الأربعاء على الجندي ميتا على بعد 4 كيلومترات من قرية أبو جرادل غربي إقليم دارفور على مقربة من الحدود مع تشاد، لافتا إلى أن أربعة من البدو قتلوا أثناء محاولتهم نقل الجثة بسبب انفجار قنبلة يدوية كانت بحوزة الجندي.

 
في الأثناء أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية علي الصادق بدء إجراءات التعرف على الجثة بحضور مندوبين من ممثلية الاتحاد الأوروبي في الخرطوم.

وكان الجندي ضمن قافلة تابعة لقوة حفظ السلام الأوروبية لإحلال الأمن شرق تشاد وشمال شرق أفريقيا الوسطى ضلت طريقها الاثنين داخل الأراضي السودانية، حسب رواية وزارة الدفاع الفرنسية.

وأدى ذلك إلى اشتباكات مع القوات السودانية أسفرت عن مقتل مواطنين سودانيين أحدهما جندي وإصابة فرنسي آخر تمكنت مروحية تابعة للقوة الأوروبية من نقله إلى أفريقيا الوسطى.

بيد أن الجيش السوداني رد على هذه الراوية بالقول إن عناصر من القوة الأوروبية المتمركزة شرق تشاد دخلت الأراضي السودانية مرتين مستغربا من تكرار الخطأ خلال فترة قصيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة