نمور تحرير إيلام التاميل في سريلانكا   
الثلاثاء 1422/5/4 هـ - الموافق 24/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلون من نمور التاميل

يناضل مقاتلو نمور تحرير إيلام التاميل, الذين نفذوا اليوم عملية انتحارية على مطار كولومبو أسفرت عن مقتل 18 شخصا, منذ 30 عاما من أجل إقامة دولة مستقلة في شمالي سريلانكا وشرقيها.

هذا النزاع بين السلطة والأقلية التاميل, التي تعتبر أنها تتعرض للتمييز من قبل السنهاليين الذين أتوا من الهند قبل 2500 سنة ويشكلون اليوم الأكثرية, أوقع أكثر من 60 ألف قتيل في الجزيرة.

بدأت النزعة القومية للتاميل تظهر عام 1972 لتتخذ منحى عنيفا منذ مطلع الثمانينات. وتشكل الأراضي التي يطالب بها النمور لإقامة دولة "إيلام" المستقلة في منطقة جفنا بشمالي سريلانكا وضواحي ترينكومالي في شرقيها، ثلث مساحة البلاد. وقد سيطر المقاتلون التاميل لمدة خمس سنوات على منطقة جفنا قبل أن يطردهم منها الجيش السريلانكي في ديسمبر/ كانون الأول عام 1995.

مجموعة من نمور التاميل
ويتولى فيلوبيلاي براباكران قيادة حركة إيلام التي تضم ما بين 10 إلى 15 ألف مقاتل. وكان هذا الرجل الذي يعتبر العدو الأول الذي تلاحقه سلطات سريلانكا قد شكل عام 1972 وهو بعد في سن الثامنة عشرة حركة نمور التاميل الجدد التي أصبحت في مايو/ أيار عام 1976 نمور تحرير إيلام التاميل.

وقد اتخذت الحركة لنفسها كشعار النمر كمقابل للأسد الذي يتوسط العلم السريلانكي. وفي مايو/ أيار عام 1975 نفذ فيلوبيلاي براباكران أول عملية اغتيال سياسي مهمة في جفنا كان ضحيتها رئيس بلدية المدينة, بينما شكل نقطة انطلاق لمغامرة دموية أدت اليوم إلى تشكيل وحدات كوماندوس انتحارية.

ويتبع نمور تحرير إيلام التاميل الذين يعتبرون من أكثر الحركات المسلحة فعالية في العالم نظاما صارما. ونجح هؤلاء المقاتلون المستعدون لكل التضحيات حتى بحياتهم في تصفية عدد من الشخصيات السياسية البارزة خصوصا رئيس الوزراء الهندي السابق راجيف غاندي في مايو/ أيار عام 1991 ورئيس سريلانكا رناسنغي بريماداسا في مايو/ أيار عام 1993.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة