استمرار العنف بالصومال وانتقال الحكومة إلى مقديشو   
الثلاثاء 1428/2/23 هـ - الموافق 13/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
قوات الأمن ستنتشر بالصومال بعد تدريبها (الفرنسية-أرشيف)

لقي مدنيان مصرعهما وأصيب خمسة آخرون في مواجهات بين مسلحين والقوات الإثيوبية بمقديشو, في وقت وافق فيه البرلمان على نقل مقر الحكومة والرئاسة إلى العاصمة.
 
وقال شهود عيان إن فتى يبلغ 13 عاما قتل جراء إطلاق الرصاص أمام منزله, في حين قتلت امرأة كانت على متن شاحنة عندما اشتبكت القوات الإثيوبية مع نحو 20 مسلحا, قبل أن يفروا في ثلاث سيارات صغيرة.
 
وجاء الهجوم رغم تصريحات أدلى بها صلاد علي جيلي نائب وزير الدفاع قال فيها إن حكومته تأمل إشاعة الهدوء بالعاصمة خلال شهر.
 
وأضاف جيلي أن طلائع قوات الأمن التي دربت حديثا نشرت بمقديشو, مشيرا إلى أنها ستبدأ في تأمين الشوارع والمناطق التي يعيش فيها من وصفهم بمثيري الاضطرابات.
 
وكانت القوات الإثيوبية انسحبت السبت الماضي من مدينة كيسمايو تمهيدا لانتشار قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.
 
ويسعى الاتحاد للوصول بعدد قواته في الصومال إلى ثمانية آلاف جندي للمساهمة في إقرار الأمن وحماية مؤسسات الحكومة الانتقالية. وحتى الآن انتشر بمقديشو ألف جندي أوغندي كانوا هدفا للهجمات منذ وصول طلائع قواتهم الثلاثاء الماضي.
 
الرئيس عبد الله يوسف أكد أن جدول مؤتمر المصالحة بات جاهزا (الفرنسية-أرشيف)
انتقال للعاصمة
من جهة أخرى وافق البرلمان الصومالي بالإجماع على نقل مقر الحكومة والرئاسة إلى العاصمة مقديشو.
 
وقال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف خلال كلمة له أمام البرلمان إن جدول أعمال مؤتمر المصالحة الوطنية الذي وعدت به الحكومة الانتقالية أصبح جاهزا وينتظر موافقة السلطة التشريعية.
 
وكان يوسف أعلن أن مؤتمر المصالحة سيفتتح يوم 16 أبريل/نيسان المقبل بمقديشو وسيستمر شهرين بمشاركة ثلاثة آلاف شخص من داخل وخارج الصومال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة