مخلوقات بحرية قد تحمل مفتاحا لعلاجات جديدة للبشر   
الأربعاء 1/7/1435 هـ - الموافق 30/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:47 (مكة المكرمة)، 17:47 (غرينتش)

بدأ فريق من العلماء في جمع الجينوم من مخلوقات بحرية قبالة ساحل فلوريدا بالولايات المتحدة على أمل أن تحمل الأنواع غير المصنفة -التي يملك بعضها القدرة على علاج نفسها ذاتيا من الأمراض والإصابات- مفتاحا لعلاجات جديدة للبشر.

وللإسراع في عملية صنع اكتشافات جديدة محتملة استخدم فريق يقوده ليونيد موروز -عالم الأعصاب في جامعة فلوريدا- يختا محملا بمختبر كامل المعدات لرصد تسلسل الجينات الخاصة بالكائنات البحرية في موقع الحدث بالمحيط.

وقال موروز إن من بين نحو 250 ألف نوع بحري تم تصنيفها حتى الآن تتبع العلماء التسلسل الجيني لنحو ثلاثين نوعا فقط، مضيفا أن العلماء تتبعوا تسلسل 22 كائنا حيا خلال اختبارين أجريا قبالة ساحل فلوريدا على المحيط الأطلسي بالقرب من جزر الباهاما على مدى أسبوعين انتهيا في مطلع هذا الشهر.

وشرح موروز أنهم إذا استطاعوا الحصول على أسطول من المراكب لهذا الغرض يمكنهم  مضاعفة معرفتهم بالمحيط خلال عام أو عامين.

كائنات هشة
وموروز هو عالم متخصص في الهلام المشطي الذي يقول عنه إنه قادر على تضميد الجروح خلال ساعتين أو ثلاث، وإعادة تنشيط عقله خلال ثلاثة إلى خمسة أيام.

موروز: تم استخدام جهاز لنظام الجينوم يتصل بجامعة فلوريدا (أسوشيتد برس)

وقبل إبحار السفينة المختبر كانت الكائنات الهشة التي تلتقط من المحيط تصل عادة ميتة أو في حالة متدهورة إلى المختبرات على الشاطئ. وقال موروز إن احدى العينات التي تم إجراء الاختبارات عليها فوق ظهر المركب كانت رقيقة للغاية حتى أنه اضطر لوضعها في كيس بلاستيكي.

وأضاف أنه استخدم جهازا لنظام الجينوم الشخصي متصلا مع الجهاز الرئيسي في جامعة فلوريدا بواسطة القمر الاصطناعي للحصول على النتائج خلال اليوم ذاته.

وتبرع المهندس ستيفن ستابلوتسكي -من ميامي وخريج جامعة فلوريدا- باستخدام يخته "كوباسيتك" ذي التجهيزات الخاصة والبالغ طوله 141 قدما لإجراء تجربتين ساهمت في دعمهما أيضا إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) والمعاهد القومية للصحة والصندوق العلمي الوطني ومعهد فلوريدا للتنوع البيولوجي الواقع في جزر فلوريدا كيز المرجانية.

ونسق موروز أيضا مع جوستف باولاي الخبير الكبير في التنوع البيئي الاستوائي والمسؤول عن متحف التاريخ الطبيعي في فلوريدا الذي انضم إلى الرحلتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة