التقشف يهدد البحث العلمي ببريطانيا   
الجمعة 22/10/1431 هـ - الموافق 1/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:29 (مكة المكرمة)، 11:29 (غرينتش)

نقص تمويل البحوث العلمية في بريطانيا يهدد بهجرة الأدمغة (الأوروبية-أرشيف)

أشارت صحيفة ذي غارديان البريطانية إلى ما وصفتها بالتداعيات السلبية المحتملة في ميادين البحوث العلمية في بريطانيا، والمتمثلة في هجرة العقول إلى الخارج، في ظل عزم الحكومة تقليص ميزانيات البحوث العلمية في البلاد.

وتواجه بريطانيا نقصا في العقول العلمية والعلماء وأصحاب الخبرات الهامة والحيوية في البلاد، في ظل اعتزام باحثين مرموقين متخصصين في الفيزياء والخلايا الجذعية وغيرها من الميادين العلمية مغادرة بريطانيا بسبب نقص التمويل.

وحذر رؤساء جامعات مرموقة من التخفيضات المالية المحتملة على ميزانيات البحث العلمي، والتداعيات السلبية للتخفيض المالي على ميادين وحقول البحث العلمي في البلاد.

وأضافت الصحيفة أن التخفيضات المالية التي تلوح بها الحكومة بشأن ميزانيات البحث العلمي من شأنها أن تزيد الطين بلة في الجامعات البريطانية التي تواجه أصلا مصاعب في جذب العقول للعمل في الأبحاث ومواقع التعليم الهامة.

"
احتمال انخفاض الإنفاق على البحث العلمي للشهر الجاري في بريطانيا بمعدل قد يصل إلى 25%
"
معدل الإنفاق

وبينما يخشى أن يتم تخفيض معدل الإنفاق على البحث العلمي للشهر الجاري في بريطانيا بنحو 25%، أضافت ذي غارديان أنها التقت علماء وباحثين في حقول مختلفة تراوحت بين السرطان والخصوبة والفيزياء النووية.

وأشارت الصحيفة أن العديد من العلماء والباحثين هم بصدد الهجرة إلى خارج البلاد، موضحة أن أستاذ الفيزياء في جامعة أكسفورد البروفيسور بريان فوستر المختص في علم الجزيئات ينوي نقل معظم أبحاثه إلى ألمانيا، حيث حصل على موقع عمل جديد في جامعة هامبورغ التي تنفق على البحوث قرابة سبعة ملايين دولار سنويا.

وبينما قال الباحث في الخلايا الجذعية بجامعة لندن الدكتور كارلوس غياس إنه قرر الهجرة إلى سنغافورة أو الولايات المتحدة، أضاف أنه يعرف أناسا في نفس مجال عمله المتمثل في محاولة إيجاد علاج للعمى الشائع، يحاولون الهجرة إلى سنغافورة في ظل عدم تمكنهم من الحصول على فرصة عمل في بريطانيا.




وأما البروفيسور دون ناتبيم نائب رئيس جامعة ساوثامبتون فقال إنه يخشى أن تؤدي التخفيضات المتوقعة في ميزانيات البحث العلمي ببريطانيا والاستثمارات في سنغافورة وفرنسا وألمانيا، إلى تفاقم المشكلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة