مسؤولون صرب ينظرون في قضية بيع أسلحة للعراق   
الاثنين 21/8/1423 هـ - الموافق 28/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ملادين إفانك
عقد مجلس الدفاع الأعلى لصرب البوسنة جلسة للنظر في قضية صفقة الأسلحة السرية التي أبرمتها شركة صربية مع العراق في انتهاك واضح لقرارات الأمم المتحدة.

وقال رئيس وزراء صرب البوسنة ملادين إفانك إن المجلس سيدرس المسؤولية السياسية الملقاة على عاتق الأشخاص الذين كانوا على علم بعملية بيع معدات وقطع غيار عسكرية إلى العراق الذي يخضع لعقوبات صارمة من الأمم المتحدة.

وقد اعترف صربيون الأسبوع الماضي بأن شركة أوراو الدفاعية التي تعمل تحت سلطة قوات صرب البوسنة العسكرية باعت بالسر قطع غيار أسلحة للعراق عبر شركة استيراد وتصدير تابعة ليوغسلافيا تدعى يوغو إمبورت الأمر الذي أقرت به الحكومة اليوغسلافية أيضا.

وكانت حكومة الرئيس اليوغسلافي فويتسلاف كوستونيتشا قد أقالت كلا من نائب وزير الدفاع ومدير شركة يوغو إمبورت، بعدما تأكد تورطهما في بيع معدات عسكرية للعراق وذلك عقب طلب سفارتي الولايات المتحدة في كل من بلغراد وسراييفو من الحكومتين اليوغسلافية والبوسنية اتخاذ إجراءات رادعة ضد الشركات التي تخرق الحظر المفروض على بيع المعدات العسكرية لبغداد.

وقد أمرت الحكومة اليوغسلافية بتشكيل لجنة للتحقيق مع مسؤولي الشركة. وكانت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي قد أعلنوا الأسبوع الماضي كشف أدلة تؤكد أن شركة أوراو للطائرات التابعة لصرب البوسنة تزود العراق بمعدات عسكرية من خلال شركة يوغو إمبورت، المملوكة لحكومة يوغسلافيا.

وأعلنت الخارجية الأميركية ومصادر مطلعة في الناتو أن الصفقة شملت محركات لطائرات ميغ 21 كان العراق قد حصل عليها من الاتحاد السوفياتي السابق. وأضافت هذه المصادر أن من استفاد ماليا من الصفقات هو مجموعة أفراد وليس الحكومة اليوغسلافية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة