مقتل اثنين وجرح العشرات في تظاهرات المعارضة بفنزويلا   
السبت 1423/10/29 هـ - الموافق 4/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
الجنود يطلقون الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في كراكاس

قتل شخصان وأصيب عشرات بجروح في اشتباكات وقعت بين قوات الشرطة ومعارضي الرئيس هوغو شافيز في العاصمة الفنزويلية كراكاس.

وبدأت المواجهات أثناء توجه آلاف المعارضين إلى أكبر المجمعات العسكرية في كراكاس حيث كان بانتظارهم الآلاف من المتظاهرين المؤيدين للرئيس الفنزويلي. وقد استخدمت قوات الأمن الموالية للرئيس الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لمنع المتظاهرين من الاقتراب من الموقع العسكري الخاص بالعاصمة.

معارضون لشافيز أثناء المواجهات
وتدخلت شرطة العاصمة بإطلاق النار على قناصة كانوا يطلقون الرصاص على حشد المتظاهرين ضد شافيز, في حين استخدم الجيش الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي للفصل بين مجموعتي المتظاهرين. وبعد قليل من هذه الحوادث وبينما كان معظم المتظاهرين يغادرون المكان جرت اشتباكات بين متظاهرين من الجانبين وأطلق شخصان على الأقل النار من نوافذ مبان قريبة على مؤيدين لشافيز.

شافيز يهدد
هوغو شافيز
من جهة أخرى حذر الرئيس شافيز خصومه من أنه سيتخذ إجراءات استثنائية لوقف التظاهرات المناوئة له والمتواصلة مع الإضراب العام الذي تقوم به المعارضة.

وقررت حكومة فنزويلا الاستعانة بعمال أجانب من الجزائر وربما من الهند والفلبين لإعادة تشغيل القطاع النفطي الذي أصابه الشلل بسبب الإضراب المستمر منذ 33 يوما.

وقال شافيز للصحفيين في قصر الرئاسة إنه من المتوقع وصول وفد يضم أكثر من 20 موظفا من الجزائر في الساعات القليلة القادمة، وستصل أيضا فرق لقيادة الناقلات وبعض الخبراء في شؤون الطاقة وعمليات التكرير والإنتاج. وأضاف شافيز أن شركة النفط الحكومية التي تعمل حاليا بمساعدة الجيش تحقق تقدما رغم تعقيد العمليات والطريقة التي يجب اتباعها تدريجيا في هذا النوع من العمليات.

وكشف أنه التقى أمس وفدا جزائريا بقيادة المستشار الوزاري عبد العزيز الجفري وأكد له أن الجزائر مستعدة لأن تفعل ما بوسعها من أجل التعاون.

ورغم أن موظفي شركة النفط الفنزويلية شككوا في قدرة فرق التشغيل البديلة على تشغيل منشآت النفط فإن شافيز أكد للصحفيين الخميس الماضي أن إنتاج النفط سيعود إلى طبيعته في غضون أسابيع قليلة.

وذكرت مصادر مطلعة أن عمالا من الهند والفلبين أو دول أخرى في الشرق الأقصى قد يتم استقدامهم أيضا لتشغيل أسطول الناقلات الخاص بشركة النفط الفنزويلية. وقالت الحكومة إنها تجري مفاوضات لاستقدام ما بين 40 و50 عاملا للمساعدة في تشغيل السفن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة