قبائل تعترض أسلحة لإسلاميي أبين   
الجمعة 1432/8/22 هـ - الموافق 22/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:28 (مكة المكرمة)، 12:28 (غرينتش)

آثار اشتباك سابق بين قوة من الجيش اليمني ومسلحين في أبين (الفرنسية)

ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مصدر قبلي أن رجالا من القبائل يقاتلون إلى جانب الجيش اليمني أوقفوا اليوم الجمعة قافلة لعناصر مسلحة كانت متجهة إلى مدينة زنجبار في جنوب البلاد حيث تشتبك القوات الحكومية مع مسلحين إسلاميين بغية طردهم من هناك.

وقال المصدر إن أحد المسلحين لقي مصرعه وجرى اعتقال حوالي عشرة آخرين أثناء اعتراض رجال القبائل للقافلة في بلدة مودية بمحافظة أبين على الساحل الجنوبي لليمن.

ويسيطر من تصفهم الحكومة بأنهم إسلاميون متشددون على عدد من المناطق في محافظة أبين مما أثار مخاوف في الغرب والمملكة العربية السعودية من استغلال تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ومقره اليمن، فراغا أمنيا تشكل خلال أشهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وغياب الرئيس علي عبد الله صالح عن البلاد حيث يعالج في العاصمة السعودية الرياض من إصابات تعرض لها خلال محاولة لاغتياله.

وقال المصدر إن رجال القبائل أمنوا الطريق الرابط بين محافظة شبوة ومنطقة شقرة في أبين والمؤدي إلى زنجبار.

وذكر مسؤول محلي في زنجبار عاصمة محافظة أبين أن الاشتباكات مستمرة في المدينة بين الجيش والمسلحين، وأن الجيش استعاد السيطرة على ملعب رياضي خارج المدينة.

وكانت مصادر أمنية أفادت هذا الأسبوع بأن قوات الأمن قتلت اثنين من قادة القاعدة خلال هجوم في أبين أثناء محاولاتها استعادة السيطرة على مناطق يسيطر عليها "إسلاميون متشددون".

وشككت جماعات معارضة ومحللون أمنيون في تلك الرواية، وقالوا إن قوات الحكومة تريد أن تظهر أن لها اليد العليا في أبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة