أبو مازن: الانتقادات الإسرائيلية لن تدفعني للاستقالة   
الجمعة 1426/4/5 هـ - الموافق 13/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 8:51 (مكة المكرمة)، 5:51 (غرينتش)

استعرضت الصحف العربية اللندنية اليوم الجمعة عدة موضوعات، فقد تطرقت إلى الانتقادات الإسرائيلية والفلسطينية التي يتعرض لها حاليا أبو مازن، وتحدثت عن آخر التطورات السياسية في لبنان، إضافة لمواضيع أخرى.

استقالة أبو مازن
"
كل الهجوم والتحريض ضدي من جانب الإسرائيليين لن يدفعني للاستقالة، وهو ليس إلا محاولة لتهرب الحكومة الإسرائيلية من التزاماتها في عملية السلام
"
محمود عباس/ الشرق الأوسط
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في حوار له بصحيفة الشرق الأوسط أثناء حضوره القمة العربية اللاتينية في البرازيل، أن كل الهجوم عليه والتحريض ضده من جانب الإسرائيليين لن يدفعه إلى الاستقالة مشيرا إلى أن هذا الهجوم الإسرائيلي عليه ليس إلا محاولة لتهرب الحكومة الإسرائيلية من التزاماتها في عملية السلام.

وحول ما إذا كان يعتبر الهجوم الذي يتعرض له نوعا من التحريض للرئيس الأميركي جورج بوش ضده قبل توجهه إلى واشنطن، قال أبو مازن "أنا أتعرض لهجوم دائم وباستمرار، إذن المسألة ليست مرتبطة بتوجهي لواشنطن، وهناك شريحة من الشعب الإسرائيلي بدأت تتفهم أنني أقوم بخطوات إيجابية ملموسة على أرض الواقع وهذا شيء جيد، أما من يريد أن يستمر على موقفه ونهجه فهو حر".

ورفض أبو مازن مجددا الانزلاق إلى حرب أهلية فلسطينية كما تريد إسرائيل. كما نفى أن تكون هناك نية بتأخير الانتخابات التشريعية، مؤكدا أنها ستتم يوم 17 يوليو/تموز المقبل. ودعا حركة فتح لأن تعد نفسها، موضحا أن صناديق الاقتراع هي التي ستقرر من سيفوز.

قطيعة كاملة
وفي نفس السياق، أكد وزير الخارجية الفلسطيني ورئيس الدائرة السياسية بمنظمة التحرير في حوار له بصحيفة القدس العربي وجود قطيعة كاملة بينه وبين أبو مازن لافتا إلى أنه طلب منه أكثر من عشرين مرة عقد جلسة للجنة المركزية ولكنه لم يكلف نفسه عناء الرد.

"
هناك قطيعة كاملة بيني وبين أبو مازن، وقد طلبت منه أكثر من عشرين مرة عقد جلسة للجنة المركزية لفتح ولكنه لم يكلف نفسه عناء الرد
"
القدومي/القدس العربي
وكشف فاروق القدومي النقاب عن أنه في الآونة الأخيرة تلقي عروضا للدخول إلي رام الله والإقامة فيها، لكنه رفض لأنه يرفض الدخول إلى فلسطين تحت سقف أوسلو الذي يعارضه.

وحول تقييمه لأداء عباس، قال "للأسف الشديد بعد مائة يوم علي انتخاب أبو مازن رئيسا للسلطة الوطنية لم يحقق شيئا للشعب الفلسطيني سوي إملاءات إسرائيلية وأميركية" لافتا إلى أن عباس يراهن على الأميركيين ولكنه على ما يبدو تناسي أن واشنطن لا تزال تعتبر منظمة التحرير منظمة إرهابية.

ونصح وزير الخارجية أبو مازن بترتيب البيت الفلسطيني، معربا عن تخوفه من نزع سلاح المقاومة ومعارضته إجراء انتخابات بالأراضي الفلسطينية في ظل الاحتلال، ووصف وزير الداخلية نصر يوسف بأنه إنسان واهم.

قانون 2000
أعلن النائب اللبناني وليد جنبلاط رئيس اللقاء النيابي الديمقراطي في تصريحات له بصحيفة الحياة عن عدم موافقته على بيان مجلس المطارنة الذي حذر من إجراء الانتخابات النيابية في لبنان على أساس القانون الانتخابي لعام 2000، قائلا "لست موافقا، والمؤسف أن هناك على الدوام نظرية الإحباط وهناك نظرة إلى الماضي وليست هناك نظرة إلى المستقبل وإلى إمكان قيام نخب جديدة".

"
لست موافقا على بيان المطارنة الذي حذر من إجراء الانتخابات على أساس قانون عام 2000، والمؤسف أن هناك على الدوام نظرية الإحباط وليست هناك نظرة للمستقبل وإلى إمكان قيام نخب جديدة
"
جنبلاط/ الحياة
وأوضح جنبلاط أن التحريض على قانون عام 2000 غير منطقي لأنه في بعض المناطق يلغي أو يحجم الموالين لسوريا، مشيرا إلى أن هذا الموقف لم يلتقطه البطريرك نصر الله صفير منه خصوصا أن بعض خبراء الانتخابات حرضوه بالأمس طائفيا ضد هذا القانون.

وحين سئل عن إمكانية التوصل إلى تسوية ما دام مجلس المطارنة أنذر بعواقب وخيمة إذا جرت الانتخابات على أساس قانون عام 2000، قال جنبلاط "عندها يجب الأخذ في الاعتبار موقف الشريك المسلم في الوطن، واتفاق الطائف هو أفضل تسوية، والمسلمون يتمسكون به". مؤكدا على أن أي طرح يؤدي إلى تعديل في الطائف خطأ، ولا بد من مراعاة الشارع الإسلامي.

قلق سوري
أبدت مصادر سورية في تصريحات لها بالقدس العربي، قلقها الكبير من الحرب الأميركية الدائرة حاليا قرب الحدود العراقية السورية بحجة استهداف وحدات المقاومة العراقية في مدينة القائم الحدودية.

وقالت إن الهجوم الأميركي الضخم الذي استخدمت فيه الطائرات والدبابات والقاذفات من كل الأنواع وأسفر عن استشهاد مئات العراقيين، ربما يكون مقدمة لتمركز قوات أميركية ضخمة علي الحدود السورية للضغط علي حكومة دمشق وربما للاستعداد لتنفيذ أي خطة هجوم في المستقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجوم الأميركي على القائم مستمر منذ خمسة أيام وأن القيادة العسكرية الأميركية تتكتم على حجم خسائرها، كما ترفض الإفصاح عن خططها وتكتفي بالقول إنها تريد وقف تدفق المقاتلين العرب إلى العراق.

مواجهة التطرف
أكد رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران هاشمي رفسنجاني في حديث له بصحيفة الحياة، أن بلاده قادرة على تقديم المساعدة لمواجهة التطرف في المنطقة شرط ألا يسعى الأميركيون والمعتدون إلى استغلال حقوق الشعوب، وأن تترك واشنطن المسائل الإقليمية لشعوب المنطقة لحلها.

وفي رده على سؤال عن استعدادات بلاده للتعاون في الملفات الإقليمية وعملية سلام الشرق الأوسط، أوضح رفسنجاني أن طهران جاهزة لتقديم المساعدة من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن رفسنجاني كان قد تحدث أمس الخميس خلال تقديمه ترشيحه إلى الانتخابات الرئاسية، رافعا الإصلاحات الشاملة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية شعارا لحملته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة