"قطرات ماء" بليبيا يتحدث عن تطور استخدام الألوان المائية   
الثلاثاء 1429/12/5 هـ - الموافق 2/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 12:44 (مكة المكرمة)، 9:44 (غرينتش)
استخدام الألوان المائية في اللوحات يعد الأصعب في رأي النقاد (الجزيرة نت)

خالد المهير-بنغازي

حاول معرض قطرات ماء التشكيلي بمدينة بنغازي شرقي ليبيا أن يحكي تطور استخدام الألوان المائية الصعبة، من خلال لوحات الفنان خالد الصديق.

وأوضح الصديق للجزيرة نت أن معرضه السادس الفردي أطلق عليه عنوان "قطرات ماء" للبحث في إمكانية تسخير وتشكيل هذه القطرات لخدمة قضية الفنان.

والألوان المائية من وجهة نظر الصديق هي أصعب أنواع الخامات استخدامًا، مشيرًا إلى أن خطأ بسيطا قد يؤدي إلى إلغاء المسطح الأبيض.

وفي هذا الصدد أيضا يقول الصديق إنه لا يرسم الإنسان بشكل مباشر، ويعتبر لوحاته تحمل طابع الواقعية الطبيعية.

كما يشكو الصديق من تجاهل مجلس الثقافة العام للفنان الليبي, قائلاً إنه تقدم مع مجموعة من الفنانين لإقامة معرض بقاعة مخصصة لهذا الغرض، إلا أن المجلس لم يوافق عليها منذ عام تقريبًا.

الفنان خالد الصديق: عادة لا أرسم الإنسان بشكل مباشر (الجزيرة نت)
ويشتغل الصديق بهذا النوع من الألوان منذ عام 1996، واصفًا تعامله مع هذا النوع من المواد بأنه أشبه بالتعامل مع المرأة في إشارة إلى الحذر منها.

أعمال جديدة
من جهته أكد الفنان خليل العريبي الأمين المساعد لرابطة الفنانين على مستوى الجماهيرية الليبية للجزيرة نت أن المعرض قدم أعمالا جديدة على مستوى التقنيات واللوحات.

كما اعتبر الفنان التشكيلي محمد نجيب أن استخدام نوعية التلوين (أكواريلي) من أصعب أنواع الرسم عالميا، وهو يعني التلوين بدون اللون الأبيض على ورق مقطن، وأضاف نجيب "على الرغم من أن الفنانين توقعوا فشله في بداياته، لكن أتوقع منه أعمالا باهرة في المستقبل".

من جهته اعتبر الفنان التشكيلي طارق الشبلي أن معرض "قطرات ماء" يمثل نقلة نوعية، وعبر عن إعجابه بتجسيد صاحب المعرض للبيئة المحلية من الجانب التصويري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة