الاتحاد الأوروبي يهاجم سياسة العقوبات على كوبا   
الأحد 16/2/1426 هـ - الموافق 27/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:07 (مكة المكرمة)، 13:07 (غرينتش)
كاسترو عبر عن رغبته في تقوية العلاقات مع أوروبا (الفرنسية-أرشيف)

دعا مفوض التنمية بالاتحاد الأوروبي لويس ميشيل الرئيس الكوبي فيدل كاسترو إلى الإفراج عن المعارضين المعتقلين، وذلك في ختام زيارة لهافانا تهدف إلى إعادة فتح المحادثات بين الاتحاد وكوبا.
 
وعقب لقاء استمر أربع ساعات مساء السبت دعا المسؤول الأوروبي النظام الكوبي ومعارضيه وكذلك الحكومات الأوروبية إلى التوقف عما أسماها استفزازات لا فائدة منها, ووصف العلاقات الأوروبية الكوبية بالدقيقة.

كما عبر المفوض الأوروبي عن رفضه لسياسة العقوبات وقال إنها لا تحقق شيئا, مشيرا إلى أن كاسترو أظهر رغبة في تقوية العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وحل الخلافات المتعلقة بسجل كوبا في مجال حقوق الإنسان.
وكانت العلاقات بين الأوروبيين وكوبا جمدت قبل عامين بعد أن أمر كاسترو بشن حملة قمع على منتقدي نظامه الماركسي القائم على حزب واحد.

وفي بداية العام الحالي فتح الجانبان صفحة جديدة في العلاقات مع قرار أوروبي برفع العقوبات عن هافانا التي أطلقت في المقابل سراح 14 سجينا سياسيا لأسباب صحية.
    
وتعد هذه أرفع زيارة يقوم بها مسؤول أوروبي منذ أن سجنت كوبا ما يصل إلى 75 معارضا مطالبين بالديمقراطية في مارس/آذار 2003 بعد أيام فقط من فتح الاتحاد الأوروبي سفارة في هافانا.

وتأتي الزيارة في الوقت الذي تواجه فيه كوبا تصويتا الشهر المقبل في لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بشأن سجلها على هذا الصعيد.

وقال إليزاردو سانشيز الناشط الكوبي في مجال حقوق الإنسان إنه يشك في أن هذه الزيارة ستؤدي إلى بعض التحسن, بينما اعتبر دبلوماسيون أوروبيون الزيارة مهمة لتقييم ما إذا كان من الممكن حدوث تقارب خلال الأشهر المقبلة أم لا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة