سوريون يتجمعون بدمشق دعما للأسد   
الأربعاء 17/6/1435 هـ - الموافق 16/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:27 (مكة المكرمة)، 17:27 (غرينتش)
تجمع سوريون اليوم الأربعاء في العاصمة دمشق في استعراض للولاء للرئيس بشار الأسد قبيل احتفالات عيد الجلاء في ذكرى استقلال سوريا عن فرنسا.

ورفع المتظاهرون في وسط دمشق صور الأسد وعلم سوريا موجهين رسائل تضامن مع الحكومة والجيش، وكُتب على لافتة كبيرة عُلقت على مبنى في مكان التجمع "نحن هنا معا، شعب وجيش وقائد أسمى آيات الحب والتقدير للجيش العربي السوري حامي الأرض والعرض، وبفضل القيادة الحكيمة للمفدى بشار الأسد ستبقى سوريا صامدة وقوية ومنيعة".

وقالت شابة سورية شاركت في التجمع وتدعى آيات شقير إن حضورها تعبير عن محبتها لسوريا، وقالت "جئت اليوم لأعبّر عن حبي للوطن ولقائد الوطن ومن أجل عيد الجلاء وجلاء المستعمر الفرنسي". بدورها ذكرت سورية أخرى شاركت في التجمع تدعى نرمين منصور إنها حضرت اليوم لتحيي "القائد بشار حافظ الأسد" وتقول له نحن معك.

واستقلت سوريا عن فرنسا يوم 17 أبريل/نيسان 1946، وتُقام احتفالات في أنحاء سوريا في مثل ذلك اليوم من كل عام.

ولقي 150 ألف شخص على الأقل حتفهم في الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات ثلثهم من المدنيين، وتسبب الصراع في تشريد الملايين.

وقال الأسد يوم الأحد الماضي إن الصراع في بلاده دخل منعطفا لصالح النظام من الجانب العسكري والاجتماعي، وأشار في هذا السياق إلى ما وصفها بالإنجازات العسكرية, و"المصالحات" التي تمت في عدد من بلدات ريف دمشق بين النظام والثوار.

وسيطرت القوات النظامية السورية في الأشهر القليلة الماضية على معظم منطقة القلمون بريف دمشق على مقربة من الحدود اللبنانية, وسيطرت قبل ذلك على بلدات قريبة من دمشق, وعلى جزء من ريف حمص الغربي بمساعدة من مقاتلي حزب الله اللبناني.

واضطر مقاتلون في بلدات محاصرة بريف دمشق مثل معضمية الشام إلى القبول بمصالحة ومقايضة وقف الأعمال القتالية وتسليم السلاح الثقيل بمساعدات.

وفي مقابل المكاسب التي حققتها القوات النظامية في بعض المناطق المحيطة بدمشق, أحرزت قوات المعارضة في الآونة الأخيرة تقدما في بعض المناطق شمالي البلاد, خاصة في ريف اللاذقية الشمالي وحلب, وكذلك في محافظة درعا الجنوبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة