الرئيس بالوكالة أوفر ستة مرشحين لرئاسة تركمانستان   
الخميس 1427/12/8 هـ - الموافق 28/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 7:41 (مكة المكرمة)، 4:41 (غرينتش)

أوندجوك موساييف (يمين) منح تزكية لترشيح قربان محمدوف لخوض الانتخابات (رويترز)

نشرت الصحف التركمانستانية اليوم صور المرشحين الستة للانتخابات الرئاسية المقررة في فبرير/شباط المقبل وسيرهم الذاتية رغم المؤشرات بأن المرشح الأوفر حظا هو الرئيس بالوكالة قربان غولي بردي محمدوف.

وكان مجلس الشعب في تركمانستان قد حدد أمس وبالاستناد للسلطة التي يخولها له الدستور، ستة مرشحين للمنصب الذي شغر بوفاة حاكم البلاد المطلق صابر مراد نيازوف الخميس الماضي، كما حدد موعد الانتخابات في 11فبراير/شباط 2007.

وتبنى مندوبو المجلس البالغ عددهم 2466 بالإجماع محمدوف بعد اقتراح اسمه من قبل السكرتير الأول للحزب الديمقراطي أوندجوك موساييف وهو الحزب السياسي الوحيد المرخص له في البلاد.

وقال موساييف في خطاب مطول إنه يقترح ترشيح محمدوف لأنه كان "وفيا لنيازوف وعمل معه لسبعة أعوام واستجاب لطلباته من دون اعتراض".

أما المرشحون الخمسة الآخرون الذين نالوا موافقة المجلس فهم نائب وزير النفط والغاز إيشانغولي نورييف ورئيسا بلديتي تركمنباشي (غرب) وأبادان (جنوب) ونائب حاكم منطقة دشاووز (شمال) ورئيس إقليم في شمال شرق تركمانستان.

وتعهد رئيس لجنة الانتخابات مراد خيرييف أمس أيضا بعمل "ما بوسعه" لفوز محمدوف "باعتباره المرشح الأكثر جدارة"، وأكد أنه سيكون بإمكان المرشحين الآخرين الوصول للإعلام علاوة على السماح لمراقبين أجانب بمراقبة الانتخابات.

مرشح المعارضة
أعضاء مجلس الشعب رشحوا قربان محمدوف وسمحوا لآخرين بخوض الانتخابات (رويترز)
واتفق زعماء المعارضة في المنفى على التقدم بمرشح مشترك هو خودي بيردي أورازوف، غير أن تمكن أوزاروف من خوض السباق لايزال محل شك نظرا لرفض الحكومة المؤقتة حتى الآن السماح لمعارضي النظام بالعودة إلى البلاد.

وذكرت وكالة إنترفاكس أيضا أن أعضاء مجلس الشعب أعادوا وزير الدفاع أجاجيلدي محمد جيلدييف إلى المؤسسة السياسية.

وكان أعضاء معسكر المعارضة في المنفى قد أبلغوا صحيفة فريميا نوفستي أنه تم اعتقال محمد جيلدييف مع نحو 120 شخصا آخرين في أعقاب وفاة نيازوف.

ودعت المعارضة في المنفى لإطلاق سراح السجناء السياسيين في البلاد. وقال الخبير في شؤون آسيا الوسطى أركادي دوبنوف في مقال نشرته صحيفة "فرميا نوفوستي" الروسية إن "أولئك الذين يقبعون في مناصبهم بسلام في عشق آباد سيقتسمون كعكة السلطة فيما بينهم ولن يسمحوا لأحد غيرهم بنيل شيء منها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة