قتلى وجرحى في تفجير بأبوجا   
الجمعة 1435/7/4 هـ - الموافق 2/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 4:01 (مكة المكرمة)، 1:01 (غرينتش)

قتل وأصيب العشرات في انفجار وقع مساء الخميس بالعاصمة النيجيرية أبوجا دون أن تعلن أي جهة المسؤولية عن الهجوم. غير أن أصابع الاتهام وجهت إلى جماعة بوكو حرام التي تبنت هجوما مماثلا في المنطقة ذاتها قبل نحو أسبوعين وقتل فيه العشرات.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن 16 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في تفجير بعبوة ناسفة استهدفت محطة للحافلات في أبوجا. وبينما أشارت رويترو إلى مقتل ما لا يقل عن 15 شخصا وإصابة آخرين، ذكرت وسائل إعلام محلية أن عشرات الضحايا سقطوا في التفجير.

وقال المسؤول في وكالة إدارة الحالات الطارئة إيشايا شونوك إن التفجير الذي نجم عن "انفجار قنبلة" وقع في محطة نيانيا للحافلات.

من جانبه أشار المتحدث باسم الإدارة مانزو إزيكيال إلى أن 11 مصابا فاقد الوعي يتلقون العلاج في مستشفيات مختلفة بأبوجا.

أما وكالة أسوشيتد برس فنقلت عن شهود عيان قولهم إن سيارة مفخخة انفجرت عند نقطة تفتيش قرب محطة الحافلات، مؤكدين أن شخصا قفز من السيارة عندما انفجرت.

ولم تتبن أي جهة هذا التفجير في الحال، لكن أصابع الاتهام وجهت فورا باتجاه جماعة بوكو حرام الإسلامية التي تبنت التفجير السابق الذي استهدف المحطة نفسها يوم 14 أبريل/نيسان الماضي وأودى بحياة 75 وأصاب 170 آخرين.

وكان زعيم الجماعة أبو بكر شيكاو قد أعلن في تسجيل مصور مسؤولية جماعته عن ذلك الهجوم، وقال إن مقاتلي بوكو حرام متمركزون في العاصمة.

وتصنف واشنطن شيكاو على أنه "إرهابي عالمي" ورصدت مكافأة قدرها سبعة ملايين دولار لمن يساعد في اعتقاله.

وسبق لبوكو حرام أن شنت عدة هجمات عبر زرع عبوات ناسفة في أبوجا، وفي عام 2011 نفذت الحركة إحدى أكبر عملياتها وهي تفجير بسيارة مفخخة أمام مبنى تابع للأمم المتحدة في العاصمة مما أوقع 26 قتيلا على الأقل.

وفي مايو/أيار الماضي شن الجيش عملية هجومية واسعة للقضاء على الجماعة، وقال إن بوكو حرام تعاني من التشرذم وأصبحت في موقف الدفاع.

وأدى العنف المنسوب إلى بوكو حرام أو الذي تبنته الجماعة -وفق وكالة الصحافة الفرنسية- إلى مقتل أكثر من 1500 شخص منذ مطلع العام، إلا أن معظم أعمال العنف جرت في القرى بالمناطق الشمالية الشرقية النائية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة