الأميركيون العائدون من الحروب يعانون علاقات زوجية محطمة   
السبت 29/3/1429 هـ - الموافق 5/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:32 (مكة المكرمة)، 15:32 (غرينتش)

بقاء الجنود الأميركيين في ميدان القتال فترات طويلة أثر سلبا على حياهم الأسرية (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة نيويورك تايمز اليوم السبت إن الجيش الأميركي يخوض اليوم معركة معقدة وغير متوقعة تختلف عن الحروب العادية، تتعلق بعلاقات الزواج المحطمة في أوساط جنوده بسبب مشاركتهم في الحروب فترات طويلة.

يوضح الميجر ليفي دانتون أمام مجموعة من الجنود الآخرين وزوجاتهم في جلسات ينظمها الجيش نهايات الأسبوع، المشاكل التي تعتري حياته مع زوجته منذ عودته من العراق عام 2005، إذ لم يعد يستطع الاندماج مع عائلته، وقال إنه لم يجد متعة في كونه أبا لولدين، وإن أي شيء أصبح يثير غضبه.

زوجة دانتون بدت مرتاحة لأنها تشعر بأن لديها فرصة للتواصل مع زوجها، وقالت إنها مقتنعة بأن الحرب وجدت طريقها إلى زواجهما.

وأضافت أن دانتون كان "معتادا على قول الطرائف، ولكنه لم يعد الآن كما كان. أستطيع أن أقول إنه مختلف كليا، ولكن أعتقد أن هذه المرحلة ستمر".

وذكرت الصحيفة الأميركية أن هذه الجلسات تعد جزءا من جبهة جديدة لبرامج "روابط قوية" التابعة للجيش المخصصة للعائلات والأزواج والتي تجري بإشراف بعض القساوسة.

وتهدف الجلسات التي أطلق عليها "التثقيف بالزواج" بدلا من تسميتها جلسات استشارة أو علاج، إلى التعاطي مع التوتر الذي يصل إلى الحياة الزوجية من ميادين القتال، ويكون تأثيره كبيرا على تلك الحياة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة