باكستان تحرز تقدما في التحقيق بمحاولة اغتيال مشرف   
السبت 1424/11/5 هـ - الموافق 27/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود باكستانيون يطوقون الموقع الذي تعرض فيه الرئيس برويز مشرف لمحاولة الاغتيال الثانية (الفرنسية-أرشيف)
توقعت الحكومة الباكستانية اليوم السبت تزايد وتيرة الاعتقالات للمشتبه في تورطهم في محاولة اغتيال الرئيس برويز مشرف, في وقت قريب.

وألمح وزير الإعلام شيخ رشيد إلى تورط من سماها "شبكات إرهاب داخلية أو دولية" وتوعد بضرب "من يتلاعبون بأمن وتضامن البلاد بيد من حديد".

وتعرض مشرف هذا الشهر لمحاولتي اغتيال في مدينة راولبندي قرب العاصمة إسلام آباد، الأولى في 14 ديسمبر/كانون الأول والثانية الخميس الماضي. وقتل في المحاولة الثانية 15 شخصا بينهم المهاجمون وجرح 45 آخرون.

ويعتقد محللون في وقوف أفراد من القاعدة وجماعات دينية باكستانية وراء محاولة قتل مشرف, الحليف القوي للحرب التي تقودها واشنطن على ما يسمى بإلارهاب.

وفي المدينة ذاتها قتل ثلاثة أشخاص وأصيب ستة آخرون بجروح في انفجار وقع صباح اليوم. غير أن رشيد رجح أن يكون الانفجار ناجما عن ألعاب نارية وليس عملا إرهابيا. وشوهدت سيارات إسعاف تهرع إلى مكان الحادث لنقل المصابين.

قمة سارك
ومن جهة أخرى أكدت وزارة الخارجية أن قمة رابطة التعاون الإقليمي في جنوب آسيا "سارك" ستعقد في إسلام آباد أوائل الشهر المقبل رغم محاولتي اغتيال مشرف.

وقال رياض خوقار كبير موظفي الوزارة إن جميع الأعضاء أكدوا عزمهم حضور القمة، وشدد على أن بلاده تولي الأمن أهمية قصوى وأنه "ستكون هناك إجراءات أمن صارمة ومشددة خلال فترة انعقاد القمة".

وأثارت محاولتا اغتيال مشرف في غضون 11 يوما مخاوف بشأن عقد القمة في العاصمة في الفترة من الرابع إلى السادس من يناير/كانون الثاني المقبل.

ويعد الاجتماع الذي تشارك فيه سبع دول فرصة مهمة لتعزز باكستان والهند التحركات الحديثة لتحسين العلاقات بينهما. وتضم سارك أيضا بنغلاديش ونيبال وبوتان وسريلانكا وجزر المالديف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة