فايزر للأدوية تشن حملة واسعة ضد الرمد الحبيبي   
الثلاثاء 1424/9/18 هـ - الموافق 11/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حوالي 135 مليون مصاب بالرمد الحبيبي سيستفيدون من حملة تبرع بالأدوية (الفرنسية)
كشفت فايزر -أكبر شركة لتصنيع الأدوية في العالم- اليوم الثلاثاء عن الخطوط العريضة لحملة واسعة ضد الرمد الحبيبي الذي يتصدر أسباب الإصابة بالعمى تتمثل خصوصا في التبرع بالمزيد من المضاد الحيوي زيتروماكس لعلاج 135 مليون مصاب.

وقالت فايزر إنها ستوزع الدواء مجانا على مدى السنوات الخمس القادمة مدعمة حملة الثمانية ملايين جرعة التي وزعتها خلال السنوات الخمس الماضية.

وفي بيان مشترك مع المبادرة الدولية للرمد الحبيبي وهي حملة دولية للقضاء على المرض، قالت الشركة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن هذه الهبة تعد "واحدة من أكبر المنح الدوائية في التاريخ".

وتتضمن هذه الحملة التي ستدوم خمسة أعوام إجراءات وقائية وعلاجية. بالإضافة إلى توفير المضاد الحيوي تشجع الشركة على تحسين العناية الصحية بالوجه لدرء المرض في مراحله المبكرة ثم إجراء جراحة تصحيحية في المراحل التالية.

وقال البيان إن الحملة لاقت نجاحا واسع النطاق في تسعة بلدان بأفريقيا وآسيا هي إثيوبيا وغانا ومالي والمغرب ونيبال والنيجر والسودان وتنزانيا وفيتنام.

وأشار البيان إلى أن المغرب الذي كان أول بلد يطلق هذه الحملة للقضاء على المرض عرف تراجعا في حالات الإصابة بين الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عشر سنوات بنسبة 90% منذ 1997.

والرمد الحبيبي مرض بكتيري ينتشر بالأساس في الدول النامية حيث تندر المياه النظيفة والعادات الصحية. والنوبات المتكررة للإصابة بالمرض تشوه بالتدريج الجفون العليا وتسبب انثنائها للداخل وتخدش القرنية مما يفضي إلى الإصابة بالعمى.

وينتشر المرض في 48 دولة في أفقر مناطق أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية. ويبلغ عدد المصابين بالمرض في جميع أنحاء العالم نحو 146 مليونا وقد تسبب في إصابة ستة ملايين بالعمى فعليا.

وكان الرمد الحبيبي يمثل مشكلة صحية كبرى منذ الأزمنة القديمة وظل منتشرا في أوروبا وأميركا الشمالية حتى بدايات القرن العشرين. وينتقل هذا المرض بسهولة عبر الأيدي والملابس والذباب الذي يلامس أي مخلفات أو إفرازات لعيني أو أنف المريض.

وقد وضعت منظمة الصحة العالمية هدفا للقضاء على الرمد الحبيبي بحلول عام 2020.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة