قتلى انهيار فندق مكة المكرمة 76 وعمليات الإنقاذ تتوقف   
السبت 1426/12/8 هـ - الموافق 7/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:54 (مكة المكرمة)، 22:54 (غرينتش)
الداخلية السعودية تتوقع أن يكون العدد المعلن نهائيا (الفرنسية)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية أن عدد قتلى انهيار فندق لؤلؤة الخير في مكة المكرمة ارتفع اليوم إلى 76 شخصا. وقالت الوزارة إن الحادث أسفر كذلك عن إصابة 62 شخصا وإن هذه الأرقام قد تكون نهائية. كما أشارت إلى انتهاء عمليات الإنقاذ.
 
وقد استعانت فرق الإنقاذ بطوافة وأخلت مبنيين يقعان على جانب الفندق الذي يبعد 200 متر عن المسجد الحرام, كما شكلت السلطات لجنة تحقيق في الحادث.
 
وواصلت فرق الإنقاذ حتى وقت متأخر من الخميس البحث عن ناجين تحت أنقاض الفندق ذي الطوابق الستة الواقع في حي تجاري مزدحم بالسيارات والمارة.

وقال المدير العام للدفاع المدني عادل الزمزمي إن مبنى لؤلؤة الخير قديم ولم يعد قادرا على استقبال النزلاء، وأوضح أنه بعد المعاينة تبين أنه مكتظ بالسكان أكثر من اللازم. وقال بعض ساكني مكة إن عمر المبنى يزيد على 30 عاما.
 
وقال الحاج الفرنسي عبد الرحمن الغول رئيس مجلس ممثلي الديانة الإسلامية بمنطقة ألب كوت دازور جنوب شرق فرنسا، إن المبنى انهار بعد اندلاع حريق فيه لأسباب مجهولة.
 
ارتفعت الحوادث مع ازدياد أعداد الحجاج (الفرنسية)
ولم تعط الداخلية أي تفاصيل إضافية حول جنسيات الضحايا الذين كان من بينهم ثماني نساء على الأقل، لكن ناجين أكدوا أن معظم الضحايا كانوا من حملة الجنسية الهندية والباكستانية والليبية والإمارات العربية المتحدة.
 
ازدياد الحوادث
ورغم إعلان السلطات إنفاقها مليارات الدولارات لتحسين ظروف استقبال الحجاج من طرق ومرافق صحية وغيرها، فإن الحوادث ما فتئت تزداد مع ارتفاع عدد الحجاج الذي تضاعف 11 مرة في السنوات الـ15 الماضية ليصل هذا العام إلى نحو 2.5 مليون.
 
وقد أعلن وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز خطة لنشر قوة أمنية قوامها 60 ألف رجل، عليها أن "تتوقع حدوث أي شيء وبأي حجم", وإن أكد أن بلاده ليست لديها معلومات عن هجمات مسلحة متوقعة.
 
غير أن تلك الخطة لا تقضي فقط بالتحسب لهجمات مسلحة, وإنما أيضا التصدي للمخاطر الصحية التي قد يحملها بعض الحجاج القادمين من آسيا خاصة في ظل انتشار فيروس إنفلونزا الطيور H5N1.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة