واشنطن تنفي أي علاقة بين زيارة جونز وعزيز لأنقرة   
السبت 21/7/1423 هـ - الموافق 28/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طارق عزيز
أكدت الولايات المتحدة أن تزامن زيارة مسؤول أميركي رفيع المستوى إلى تركيا الأسبوع الحالي مع زيارة يقوم بها نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز "مجرد مصادفة".

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن مساعدة وزير الخارجية المكلفة شؤون أوروبا وآسيا الوسطى إليزابيث جونز ستكون في أنقرة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين للبحث في مسائل سياسية واقتصادية بشأن العراق.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة ريتشارد باوتشر أن وجود جونز في العاصمة التركية أثناء زيارة عزيز "مصادفة" وليس هناك أي اتصال من أي نوع. وقال متحدث باسم السفارة الأميركية في أنقرة إن الزيارة مقررة منذ وقت طويل وإن توقيتها لا يمت بصلة لزيارة عزيز لتركيا.

وترى واشنطن في تركيا -وهي الدولة الوحيدة التي لها حدود مشتركة مع العراق من أعضاء حلف شمال الأطلسي- شريكا إستراتيجيا في حال شن هجوم عسكري على العراق. لكن تركيا عبرت عن تخوفها من أن هجوما من هذا النوع يمكن أن يزعزع استقرار المنطقة ويزيد من حدة التوتر مع الأكراد الذين يعيشون على جانبي الحدود ويضر باقتصادها الذي يمر بأزمة شديدة.

وستلتقي جونز وزير الخارجية التركي شكري سينا غوريل في حين سيجري عزيز محادثات مع رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد حسبما أعلنت الرئاسة التركية أمس الجمعة. وكان أجاويد انتقد الولايات المتحدة مؤكدا أن شكوكها في أن بغداد تطور أسلحة نووية لا تبرر الحرب.

وتأتي زيارة عزيز إلى أنقرة التي يلتقي فيها أيضا مع مسؤولين أتراك كبار على رأسهم الرئيس أحمد نجدت سيزر ضمن محاولات بغداد الحيلولة دون توجيه ضربة عسكرية للعراق. وتسعى الولايات المتحدة لحشد تأييد لمحاولتها الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين الذي تتهمه بحيازة أسلحة دمار شامل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة