مقتل وإصابة العشرات في احتجاجات ضد رئيس فنزويلا   
الجمعة 1423/1/30 هـ - الموافق 12/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جانب من المظاهرات الحاشدة في كراكاس

قتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب حوالي 80 في مظاهرات حاشدة بفنزويلا للمطالبة باستقالة الرئيس هوغو شافيز, واحتشد حوالي نصف مليون متظاهر في الشوارع المحيطة بقصر الرئاسة في العاصمة كراكاس عندما وقع تبادل إطلاق النار على ما يبدو بين الحرس الوطني
وشرطة المدينة التي يقودها عمدة كراكاس الكبرى ألفريدو بينا المعارض لشافيز.

واندلعت مصادمات عنيفة عندما حاول الحرس الوطني تفريق متظاهرين مستخدما الغاز المسيل للدموع بالقرب من القصر الرئاسي في ميرافلوريس. وقال شافيز إنه أمر بنشر الجنود حول القصر الرئاسي لحماية أنصاره الذين تجمعوا أمام القصر من خصومه الذين يطالبون باستقالته. وذكر شهود عيان أن آليات مدرعة خرجت من القصر الأبيض القريب من ميرافلوريس الذي يتمركز فيه الحرس الرئاسي.

وتوقعت مصادر صحفية ارتفاع عدد القتلى والمصابين خاصة وأن الشرطة استخدمت أيضا الغازات المسيلة للدموع لتفريق مواجهات بين أنصار شافيز وخصومه. وخرجت التظاهرات الحاشدة في وقت كانت محطات التلفزيون والراديو تذيع خطابا لشافيز ينتقد فيه الإضراب العام الذي دعت إليه نقابات العمال ويصفه بأنه غير مسؤول وإجراء تخريبي.

وفي تطور مثير أعلنت مجموعة تضم 10 من كبار ضباط الجيش التمرد على سلطة الرئيس الفنزويلي ورئاسة الأركان العسكرية مطالبين باستقالتهم سلميا من الحكم.

ويسعى معارضو شافيز إلى حث البرلمان على تنظيم استفتاء من أجل تقليل فترة حكم شافيز. وفي حال استكمال الإجراءات القانونية فإنه بالإمكان إجراء الاستفتاء بعد حلول منتصف فترة حكم شافيز في يناير/ كانون الثاني من عام 2004.

وتأتي هذه التظاهرات والإضراب العام في إطار موجة الاحتجاجات التي تشهدها فنزويلا منذ شهور ضد شافيز الذي فشل في تحقيق وعوده الانتخابية بالقضاء على الفقر والبطالة وإنعاش اقتصاد البلاد. وقد أثر الإضراب الذي دخل يومه الرابع في صادرات فنزويلا من النفط مما أثار قلقا في أسواق النفط الدولية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة