آثار مواد متفجرة في حطام الطائرة الروسية الثانية   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

حطام طائرة توبوليف 134 سقطت قرب تولا (رويترز)
ظهرت اليوم أدلة تعزز فرضية سقوط طائرتي الركاب الروسيتين جراء عمل إرهابي مع العثور على بقايا مواد متفجرة في حطام الطائرة الثانية التي سقطت في منطقة تولا جنوب موسكو.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن المتحدث باسم جهاز الأمن الاتحادي الروسي (FSB) سيرجي إغناتشنكو قوله إن الاختبارات أكدت وجود آثار لمادة الهكسوجين شديدة الانفجار بين حطام طائرة توبوليف 134.

ومعلوم أن هذه المادة المعروفة على نطاق واسع باسم "RDX" والتي يستخدمها المقاتلون الشيشان وقد وجدت آثارها على أجزاء الطائرة التوبوليف 154 التي عثر على حطامها قرب مدينة روستوف الروسية.

وقال إغناتشنكو أيضا إن بلاده تدرس التجربة العالمية في مجال مكافحة الإرهاب في وسائط النقل الجوي، مضيفا أن روسيا كانت تجري اختبارات على النظام المعتمد في إسرائيل.

امرأتان شيشانيتان
جدير بالذكر أن المحققين الروس تجنبوا ربط حادث سقوط الطائرتين الذي أدى إلى مقتل 90 شخصا بالمقاتلين الشيشان رغم أنباء رددتها الصحف الروسية حول احتمال قيام امرأتين شيشانيتين بتفجير الطائرتين قبل أيام من تنظيم انتخابات رئاسية في هذه الجمهورية القوقازية المسلمة.

ومعلوم أن أحمد زكاييف المتحدث باسم الرئيس السابق للشيشان أصلان مسخادوف نفى تورط مسخادوف في الحادثين، موضحا إنه "حتى إذا كانت عملية إرهابية فإن المقاومة الشيشانية وبالقطع مسخادوف ليس لهما علاقة بها".

في هذه الأثناء أبدى إيغور ليتفين المسؤول الروسي المكلف من الرئيس فلاديمير بوتين بالتحقيق في سقوط الطائرتين حرصه الشديد على سلامة الرحلات الجوية.

وقال ليتفين إنه سيتم اعتبارا من اليوم إشراك وزارة الداخلية في إجراءات الأمن التي كان يتم اعتمادها ببطء في المطارات. وأوضح أنه سيتم تشديد متطلبات السلامة في مجال الشحن ونقل الأمتعة لإشعار المسافرين بالنظام منذ لحظة جلوسهم داخل الطائرة .

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة