أنباء عن إصابة الزرقاوي بجروح   
الأربعاء 16/4/1426 هـ - الموافق 25/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:24 (مكة المكرمة)، 10:24 (غرينتش)

بيان القاعدة لم يقدم تفاصيل عن حجم إصابة الزرقاوي (الفرنسية-أرشيف)


أعلن موقع إلكتروني لتنظيم القاعدة في العراق إصابة زعيم تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" أبو مصعب الزرقاوي, وطلب الموقع في بيان نشر اليوم ولم يتسن التأكد من صحته بعدُ، الدعاء للزرقاوي بالشفاء.

ولم يقدم البيان المزيد من التفاصيل بشأن إصابة الزرقاوي الذي رصدت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تساعد في إلقاء القبض عليه. ولم يصدر بعد أي تعليق رسمي من الولايات المتحدة.

وكان مسؤول أميركي أعلن في الخامس عشر من الشهر الحالي أن الإدارة الاميركية تحاول التحقق من معلومات نشرتها صحيفة "صنداي تايمز" ومفادها أن الرزقاوي أصيب قبل ذلك التاريخ بأسبوع. 

وذكرت الصحيفة اللندنية أن طبيبا قال إنه عالج الزرقاوي الأسبوع الماضي, أكد لصحفي عراقي في مدينة الرمادي غرب بغداد أنه كان ينزف كثيرا عندما نقل إلى المستشفى. 

وأضافت الصحيفة أن الطبيب الذي طلب عدم كشف اسمه تمكن من التعرف على الزرقاوي بسبب صوره التي كان شاهدها على التلفزيون.




خيارات مفتوحة
السامرائي أكد أن كل الخيارات مفتوحة حيال مصير الزرقاوي
وتعليقا على ذلك، أكد وفيق السامرائي المستشار الأمني للرئيس العراقي للجزيرة، أن من الصعب التأكد من صحة إصابة الزرقاوي، وقال للجزيرة إن كل الخيارات تبقى مفتوحة.
 
وأشار إلى أن الموقع الذي بث الخبر ربما يحاول إثارة اهتمام أكبر بالزرقاوي، أو ربما قد يكون تعرض للإصابة فعلا لاسيما أنه بات مطاردا وملاحقا وفي طريقه للنهاية بعد اعتقال العديد من مساعديه البارزين.

من جهته أكد المحلل السياسي العراقي الدكتور لقاء مكي للجزيرة أن الإعلان عن إصابة الزرقاوي ربما يعد مقدمة للإعلان عن وفاته.
 
لكن مكي استدرك وقال إن بث مثل هذا الخبر ربما يهدف إلى التعمية على هذا الرجل وتنظيمه لأنه بات شخصا أهم من بن لادن من وجهة النظر الأميركية.

وأشار إلى أن الزرقاوي بات يمثل هما كبيرا للعراقيين لأنه يثير حسا طائفيا غير مقبول لهم بسبب أفكاره المتطرفة التي لا تولي المدنيين أي أهمية في سبيل تحقيق أهدافه، مشددا على أن ذلك لا يمثل الأجندة العراقية في المرحلة الحالية.
 
أما الخبير المصري في الشؤون الإسلامية ضياء رشوان فأشار إلى احتمال أن يكون الإعلان عن إصابة الزرقاوي دليلا على إصابته البليغة وربما التمهيد لإعلان وفاته.
 
وأكد أن الساحة الإعلامية سلطت الكثير من الضوء على الزرقاوي وجماعته في المسؤولية عن العديد من الهجمات في العراق رغم وجود العديد من جماعات المقاومة الأخرى المتمثلة في عناصر النظام السابق والقوميين والإسلاميين، مشددا على أن غياب الزرقاوي سيعني غياب حجة الولايات المتحدة في محاربة ما تسميه الإرهاب في العراق.


 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة