اشتباكات في نابلس ووزير إسرائيلي يؤيد إطلاق أسرى   
الثلاثاء 1428/10/26 هـ - الموافق 6/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:06 (مكة المكرمة)، 3:06 (غرينتش)
أفراد الأمن الفلسطيني خلال اشتباكهم مع عناصر من كتائب الأقصى في نابلس (الفرنسية)

أصيب ثمانية فلسطينيين بينهم شرطيان في اشتباكات اندلعت بين قوات الأمن الفلسطينية ومسلحين من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في نابلس بشمال الضفة الغربية.
 
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الاشتباكات وقعت في مخيم بلاطة للاجئين بعد توقيف ناشط من كتائب شهداء الأقصى لفترة وجيزة "بسبب الاشتباه في هويته" وملاحقة مجموعة مسلحة كانت تطلق الرصاص في الهواء.
 
وقد فرضت قوات الأمن عقب المواجهات أمس حظرا للتجول في المخيم وقامت بتفتيش المنازل بحثا عن المسلحين المشاركين في تبادل إطلاق الرصاص.
 
ويعد هذا الاشتباك الأول منذ انتشار أكثر من 300 عنصر من أفراد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في نابلس يوم الجمعة الماضي في إطار خطة لإعادة الأمن إلى الضفة الغربية.
 
وفي هذا السياق قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في بيان له إنه أبلغ رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إمكانية توسيع نشر قوات الأمن الفلسطينية في مدن وبلدات أخرى في الضفة الغربية المحتلة إذا ثبت نجاح نشرها في نابلس.
 
وأضاف باراك في بيانه عقب لقائه سلام فياض أمس "إذا كان النموذج الذي اعتمد في نابلس قد أثبت فعاليته وإذا كان التنسيق الأمني يسير كما يجب، فسوف نبحث إمكانية توسيعه إلى مدن أخرى".
 
لكن باراك شدد على أنه رغم نشر قوات الأمن الفلسطينية فإن إسرائيل ستظل محتفظة بالسيطرة الأمنية العامة في نابلس وستواصل عملياتها هناك بما في ذلك القصبة وهي البلدة القديمة من نابلس.
 
وكان فياض قد قال الأسبوع الماضي إن نشر القوات في نابلس هو بداية حملة أوسع نطاقا لإعادة فرض القانون والنظام في الضفة الغربية قبل عقد مؤتمر أنابوليس الذي ترعاه الولايات المتحدة.
 
من جانبه قال قائد قوات الأمن الوطني في الضفة الغربية العميد دياب العلي إن القوة المنتشرة في نابلس ستفرض القانون والنظام في جميع أنحاء المدينة ومخيم بلاطة وستصادر الأسلحة وتحتجز من يحملونها.
 
إطلاق أسرى
إسرائيل أفرجت عن أسرى في يوليو وأكتوبر الماضيين (رويترز)
من ناحية أخرى أعرب حاييم رامون نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية عن تأييده للإفراج عن عدد كبير من المعتقلين الفلسطينيين قبل مؤتمر أنابوليس.
 
وقال رامون المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في تصريحات عبر التلفزيون العام أمس "أؤيد مبدأ الإفراج عن مجموعة  كبيرة من السجناء الفلسطينيين قبل الاجتماع الدولي لأنها أفضل وسيلة لتعزيز" موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
واقترح الوزير الإسرائيلي إطلاق سراح سجناء أمضوا فترات طويلة في السجن "أكثر من عشرين أو25 سنة، ويتمتعون بنفوذ واسع" في الأراضي الفلسطينية.
 
وكانت إسرائيل قد أفرجت في يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول الماضيين عن نحو 350 أسيرا من أصل 11 ألفا في سجونها.
 
وأعلن أولمرت قبل نحو أسبوعين استعداده للإفراج عن أسرى آخرين من حركة فتح "في المستقبل".
 
وضع الدويك 
الاحتلال يعتقل عزيز الدويك منذ منتصف العام الماضي (رويترز-أرشيف)
على صعيد آخر قالت زوجة رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك المعتقل لدى إسرائيل إن زوجها نقل إلى مستشفى الرملة الإسرائيلي لإجراء فحوص له إثر تردي وضعه الصحي.
 
وقالت أم هشام إنها تمكنت من زيارة زوجها قبل يومين في مستشفى الرملة، وأوضح لها أنه يعاني من مرض السكري وترسبات في الكلى إضافة إلى التهابات في الأذن.
 
واعتقل الدويك (59 عاما) منتصف العام الماضي إلى جانب 42 نائبا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وحسب أم هشام فإن الدويك لم يكن مصابا بمرض السكري قبل اعتقاله، مشيرة إلى أنه أصيب بهذا المرض داخل السجن منذ أربعة أشهر.
 
وأوضحت أن الأطباء في مستشفى الرملة أبلغوها أن زوجها سيبقى في المستشفى مدة أسبوعين لإجراء فحوص مخبرية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة